spot_img

ذات صلة

حياة الفهد: الجلطة تؤثر على النطق والبصر.. تفاصيل حالتها الصحية

كشف يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، عن تفاصيل مقلقة بشأن حالتها الصحية بعد عودتها إلى الكويت لاستكمال رحلة علاجها. تأتي هذه التطورات لتثير قلق محبي “سيدة الشاشة الخليجية” في جميع أنحاء الوطن العربي، الذين يتابعون بقلق بالغ مستجدات وضعها الصحي.

تُعد حياة الفهد واحدة من أبرز أيقونات الفن الخليجي والعربي، حيث قدمت على مدار عقود طويلة مسيرة فنية حافلة بالأعمال الدرامية والمسرحية التي تركت بصمة لا تُمحى في وجدان الجمهور. من خلال أدوارها المتنوعة التي جسدت فيها شخصيات المرأة الخليجية بكل أبعادها، استطاعت أن تحفر اسمها بأحرف من نور، لتصبح مرجعاً للأجيال اللاحقة في التمثيل والإبداع. مساهماتها الفنية لم تقتصر على التمثيل فحسب، بل امتدت لتشمل الإنتاج والكتابة، مما جعلها ركيزة أساسية في تطور الدراما الخليجية ووصولها إلى العالمية.

وأوضح الغيث، خلال حديثه لقناة العربية، أن الفنانة القديرة خضعت للعلاج في أحد مستشفيات لندن لمدة خمسة أشهر متواصلة. إلا أن هذه الفترة الطويلة لم تشهد الاستجابة المرجوة للعلاج، مما دفع الأطباء إلى تقييم الوضع بشكل مستمر. وأشار الغيث إلى أن الضرر الذي لحق بالدماغ جراء الجلطة الدماغية كان كبيراً جداً، وهو ما أثر بشكل مباشر على قدرتها على النطق وكذلك على حاسة البصر لديها، وهي أعراض شائعة وخطيرة للجلطات الدماغية التي تتطلب رعاية طبية مكثفة وطويلة الأمد.

وبناءً على توصيات الأطباء، تقرر نقل حياة الفهد إلى الكويت لمتابعة علاجها هناك، وذلك لتكون بجانب أهلها وأحفادها، أملاً في أن يسهم الدعم النفسي والعائلي في تحسين حالتها الصحية. يُعرف أن البيئة الأسرية والاجتماعية تلعب دوراً محورياً في عملية التعافي من الأمراض الخطيرة، خاصة تلك التي تؤثر على الوظائف الحيوية. وأكد الغيث أن الفنانة لا تزال تخضع للعناية المركزة منذ وصولها إلى الكويت، مشدداً على أنها ليست في وعيها الكامل بعد، مما يعكس خطورة الوضع ودقة المرحلة العلاجية التي تمر بها.

إن تدهور صحة شخصية بحجم حياة الفهد يترك أثراً عميقاً ليس فقط على عائلتها ومحبيها، بل على الساحة الفنية والثقافية في الخليج والعالم العربي ككل. فالفنانون الكبار هم جزء من الذاكرة الجمعية للأمة، وصحتهم تهم الملايين. تتجه الأنظار والقلوب بالدعاء إلى الفنانة الكبيرة، متمنين لها الشفاء العاجل والعودة إلى كامل وعيها وصحتها، لتستمر في إلهام الأجيال وتقديم فنها الراقي الذي طالما أثرى حياتنا. هذه الأزمة الصحية تسلط الضوء أيضاً على أهمية الوعي بالجلطات الدماغية وضرورة التدخل السريع للحد من مضاعفاتها.

spot_imgspot_img