spot_img

ذات صلة

حياة الفهد تعود للكويت: رعاية مكثفة بعد رحلة علاج غير ناجحة

عادت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد إلى أرض الوطن، الكويت، بعد رحلة علاجية لم تكلل بالنجاح في المملكة المتحدة. هذه العودة تأتي في ظل ظروف صحية دقيقة، حيث كشفت الصفحة الرسمية للفنانة أن رحلة العلاج في بريطانيا لم تحقق النتائج المرجوة، وذلك بسبب شدة الجلطة التي تعرضت لها، وفقاً للتقارير الطبية الصادرة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن “سيدة الشاشة الخليجية” تخضع حالياً لرعاية طبية مكثفة في العناية المركزة، حيث يتابع فريق طبي متخصص حالتها عن كثب. وقد صدرت توصيات صارمة بمنع الزيارات عنها في هذه المرحلة الحرجة، لضمان توفير أقصى درجات الراحة والتركيز على تعافيها، بعيداً عن أي ضغوط قد تؤثر سلباً على حالتها الصحية.

تُعد حياة الفهد، الملقبة بـ “سيدة الشاشة الخليجية”، واحدة من أبرز وأعرق الفنانات في تاريخ الفن الكويتي والعربي. على مدار عقود طويلة، أثرت الساحة الفنية بأعمالها الخالدة التي تنوعت بين الدراما التلفزيونية والمسرح والسينما. اشتهرت بأدوارها العميقة والمؤثرة التي لامست قلوب الملايين، مقدمة شخصيات لا تُنسى تعكس قضايا المجتمع الخليجي والعربي بصدق واحترافية عالية. مسيرتها الفنية الحافلة بالإنجازات جعلتها أيقونة فنية ومدرسة للأجيال الصاعدة، ومصدر إلهام للكثيرين في عالم التمثيل.

وفي سياق متصل، كان مدير أعمال الفنانة حياة الفهد قد كشف، عبر منشور على حسابه الشخصي، عن استعدادها لتقديم عمل فني جديد ومميز خلال الموسم الرمضاني المقبل. هذا الخبر كان قد أثار حماس جمهورها العريض الذي ينتظر بشغف إطلالاتها الرمضانية السنوية. إلا أن الأزمة الصحية المفاجئة حالت دون استكمال هذا المشروع، لتترك فراغاً كبيراً في خارطة الدراما الرمضانية التي اعتاد الجمهور على وجودها فيها كعنصر أساسي. هذا التطور يؤكد على مدى أهمية الفنانة وحضورها الطاغي في المشهد الفني، وتأثير غيابها على المتابعين والنقاد على حد سواء.

لقد أثار خبر تدهور صحة الفنانة حياة الفهد موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالشفاء العاجل من قبل جمهورها ومحبيها في الكويت ومختلف أنحاء الوطن العربي. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بحزن وقلق، مؤكدين على مكانتها الكبيرة في قلوبهم. هذه الاستجابة الجماهيرية تعكس ليس فقط حب الناس لفنانة مبدعة، بل أيضاً تقديرهم لمسيرتها الفنية الحافلة التي ساهمت في تشكيل جزء كبير من الذاكرة الثقافية للمنطقة. إن صحة الفنانين والشخصيات العامة تحظى باهتمام كبير، نظراً لتأثيرهم المباشر وغير المباشر على الوعي الجمعي والمزاج العام.

وفي ظل هذه الظروف، يطالب مدير أعمالها وجميع محبيها بالدعاء لها بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية، مؤكداً أنها ما زالت تتلقى الرعاية اللازمة في العناية المركزة. الأمل معقود على قدرتها على تجاوز هذه المحنة الصحية والعودة مجدداً إلى جمهورها ومسيرتها الفنية التي طالما أثرتها بإبداعاتها.

spot_imgspot_img