الدمام، المملكة العربية السعودية – بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، رفع معالي رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي، أسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وللأسرة المالكة الكريمة، ولشعب المملكة العربية السعودية الأبي. جاءت هذه التهنئة الصادقة نيابة عن كافة منسوبي الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلاب، تعبيراً عن الولاء والانتماء لهذه الأرض المباركة وقيادتها الرشيدة.
يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة دينية عظيمة ينتظرها المسلمون في جميع أنحاء العالم بشوق ولهفة، فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، تتجلى فيه أسمى معاني التكافل والتراحم والتآخي. وفي المملكة العربية السعودية، التي تحتضن أقدس بقاع الأرض، الحرمين الشريفين، يكتسب هذا الشهر الكريم بعداً روحياً واجتماعياً خاصاً. فالمملكة، بفضل الله ثم بفضل قيادتها الحكيمة، تولي اهتماماً بالغاً لخدمة الإسلام والمسلمين، وتعمل على توفير كل سبل الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن وزوار بيته العتيق ومسجد نبيه الكريم، خاصة خلال هذه الأيام المباركة.
وفي هذا السياق، تأتي تهنئة رئيس الجامعة لتؤكد على الدور المحوري للمؤسسات التعليمية، وعلى رأسها الجامعات، في تعزيز القيم الوطنية والدينية. فجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، كصرح علمي رائد، لا تقتصر رسالتها على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل تمتد لتشمل الإسهام الفاعل في بناء المجتمع وتنشئة الأجيال على حب الوطن والولاء لقيادته، والتمسك بالقيم الإسلامية السمحة. هذه التهنئة تعكس جزءاً من هذا الدور، حيث تمثل تجسيداً للترابط الوثيق بين القيادة والشعب والمؤسسات التعليمية، وتؤكد على الوحدة الوطنية التي تميز المملكة.
إن مثل هذه المناسبات، التي تتجدد فيها أواصر المحبة والولاء، تحمل أهمية بالغة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. فعلى المستوى المحلي، تسهم في تعزيز اللحمة الوطنية وتوحيد الصفوف خلف القيادة الرشيدة، وتذكير الجميع بقيم التسامح والعطاء التي يدعو إليها الإسلام. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإنها تبعث برسالة واضحة عن التزام المملكة العربية السعودية، بقيادتها وشعبها ومؤسساتها، بالقيم الإسلامية الأصيلة، ودورها الريادي في العالم الإسلامي. كما أنها تبرز مكانة المملكة كمركز للثقل الإسلامي، ومصدر للإلهام في الحفاظ على التقاليد الدينية والاجتماعية الأصيلة.
واختتم الأستاذ الدكتور الحربي تهنئته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات في هذا الشهر الفضيل، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة. كما دعا الله أن يعيد هذا الشهر الكريم على المملكة والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يمنّ على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بموفور الصحة والعافية، ليواصلا مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في كافة المجالات.


