واصل المهاجم الإنجليزي المتألق، إيفان توني، نجم النادي الأهلي، سلسلة عروضه المبهرة هذا الموسم بتسجيله هاتريك (ثلاثة أهداف) قاد بها فريقه لتحقيق فوز كبير ومستحق برباعية نظيفة على حساب نادي الاتفاق. جاء هذا اللقاء المثير ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي، وشهد تألقاً لافتاً من توني الذي بات حديث الشارع الرياضي السعودي.
لم يقتصر إبداع إيفان توني على تسجيل الأهداف الثلاثة فحسب، بل شملت حصيلته في المباراة هدفين حاسمين من ركلتي جزاء، مما يعكس ثقته العالية وقدرته على تحمل الضغط. كما أضاف تمريرة حاسمة رائعة أسفرت عن هدف سجله زميله فالنتين أتانغانا، ليؤكد بذلك دوره المحوري كصانع ألعاب وهداف في آن واحد.
بهذا الأداء الاستثنائي، رفع مهاجم الأهلي رصيده التهديفي في دوري روشن السعودي إلى 18 هدفاً، ليتربع بذلك على عرش صدارة هدافي المسابقة. هذا الإنجاز دفعه ليتجاوز بفارق هدفين كلاً من قائد النصر، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومهاجم القادسية جوليان كينيونيس، اللذين تراجعا إلى المركز الثاني برصيد 16 هدفاً لكل منهما، مما يشعل المنافسة على لقب الهداف.
تأتي هذه الإنجازات في سياق تحول كبير يشهده دوري روشن السعودي، الذي أصبح وجهة لأبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل الاستثمارات الضخمة ورؤية المملكة 2030 الطموحة. النادي الأهلي، أحد أعمدة الكرة السعودية وأحد الأندية الأربعة الكبرى، يستفيد بشكل مباشر من هذه الاستراتيجية، حيث يعزز وجود لاعبين من طراز إيفان توني من قدرته التنافسية ويساهم في رفع مستوى الدوري ككل.
ولم تتوقف إنجازات توني عند صدارة الهدافين، بل واصل التسجيل للمباراة التاسعة على التوالي، محققاً بذلك رقماً قياسياً يعادل به إنجاز أسطورة النادي الأهلي وهدافه التاريخي، السوري عمر السومة. هذا الرقم، الذي أكدته شبكة “أوبتا” المتخصصة في إحصاءات كرة القدم، يضع إيفان توني في مصاف أبرز الهدافين في تاريخ النادي، ويبرز مدى تأثيره الفوري والكبير منذ انضمامه.
إن تألق إيفان توني لا يقتصر تأثيره على النادي الأهلي فقط، بل يمتد ليشمل المشهد الكروي السعودي بأكمله. فعلى الصعيد المحلي، يعزز أداء توني من حظوظ الأهلي في المنافسة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات القارية، ويزيد من الإثارة والتنافسية في الدوري. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن استمرار تألق النجوم العالميين مثل توني ورونالدو يساهم في تعزيز مكانة دوري روشن كأحد الدوريات الصاعدة بقوة على الساحة العالمية، ويجذب المزيد من الاهتمام الإعلامي والجماهيري، مما يدعم أهداف المملكة في أن تصبح مركزاً رياضياً عالمياً.


