spot_img

ذات صلة

أمير جازان ووزير البلديات: تعزيز التنمية والإسكان برؤية 2030

صورة من لقاء أمير جازان ووزير البلديات والإسكان

في خطوة تؤكد الاهتمام المتواصل بتنمية مناطق المملكة، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، في مكتبه بالإمارة اليوم، معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وذلك في إطار زيارة معاليه الحالية للمنطقة. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الزيارات الميدانية التي يقوم بها المسؤولون لضمان متابعة المشاريع التنموية عن كثب، وتلمس احتياجات المواطنين والمقيمين، مما يعكس حرص القيادة على تحقيق التنمية الشاملة في كافة أرجاء الوطن.

شهد اللقاء استعراضاً شاملاً للمشاريع الحيوية الجارية والمستقبلية في قطاعات الإسكان والبلديات والاستثمار بالمنطقة. تركز النقاش على سبل تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، ودعم مسارات التنمية الشاملة التي تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في جودة الحياة. كما تم بحث الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها جازان، وكيفية استغلالها لدفع عجلة النمو الاقتصادي بما يتماشى مع التطلعات الوطنية ورؤية المملكة 2030 الطموحة.

من جانبه، أشاد أمير منطقة جازان بالجهود المبذولة والمشاريع التنموية والسكنية والخدمية التي تشهدها المنطقة. وأكد سموه أن هذه المشاريع تُسهم بشكل فعال في تحقيق نقلة نوعية لجازان، وتعزيز جاذبيتها العمرانية والاقتصادية. وأشار إلى أن هذا التطور يأتي في ظل العناية والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما القيادة الرشيدة لتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير بيئة استثمارية محفزة. كل ذلك يصب في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، والتي تسعى لبناء مدن عصرية جاذبة، تُحقق التنمية المتوازنة، وتُلبي تطلعات المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء، مما يعزز مكانة جازان كمركز حيوي وواعد.

تُعد منطقة جازان، بموقعها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر وقربها من الممرات الملاحية الدولية، ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الرؤية. فهي تتميز ببيئة طبيعية متنوعة، وموارد زراعية وبحرية غنية، بالإضافة إلى مشروع مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية الذي يُعد محركاً اقتصادياً ضخماً. إن تطوير البنية التحتية والإسكان في هذه المنطقة لا يخدم سكانها فحسب، بل يعزز أيضاً قدرتها على استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص عمل جديدة، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة التي تعد جوهر رؤية 2030.

بدوره، أعرب معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان عن خالص شكره وتقديره لأمير منطقة جازان على دعمه المتواصل واهتمامه اللامحدود بجميع المشاريع التنموية. وأكد معاليه أن هذا الدعم يُشكل حافزاً كبيراً لتسريع وتيرة العمل، وتجاوز التحديات، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في بناء مستقبل مزدهر للمنطقة. كما شدد على التزام الوزارة بتعزيز البرامج التطويرية في إطار رحلتها التنموية المستدامة، والتي تهدف إلى الارتقاء بالخدمات البلدية والإسكانية لتتوافق مع أفضل المعايير العالمية، وتلبية احتياجات النمو السكاني والاقتصادي المتزايد في جازان والمملكة ككل، بما يضمن توفير بيئة معيشية كريمة ومستقبل واعد للجميع.

يُتوقع أن يكون لهذه اللقاءات والمتابعات المباشرة تأثير إيجابي كبير على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وتحسين كفاءة الخدمات، وتذليل العقبات التي قد تواجه سير العمل. إن التنسيق المستمر بين الإمارة والوزارة يُعد حجر الزاوية في تحقيق التنمية المستدامة، وضمان أن تكون جازان نموذجاً للمدن السعودية الحديثة التي تجمع بين الأصالة والتطور، وتوفر بيئة معيشية واستثمارية جاذبة ومستدامة، مما يعزز دورها كبوابة اقتصادية وثقافية للمملكة على البحر الأحمر.

spot_imgspot_img