spot_img

ذات صلة

أمير جازان يشارك الأيتام وأبناء الشهداء الإفطار الرمضاني

أمير جازان يشارك الأيتام الإفطار

في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم الاجتماعي والتراحم الإنساني خلال الشهر الفضيل، شارك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان بالنيابة، وصاحب السمو الملكي الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، أبناءهم الأيتام وذوي الإعاقة، بالإضافة إلى أبناء الشهداء والمصابين، مأدبة الإفطار الرمضاني السنوي. وقد أقيمت هذه المناسبة الكريمة في رحاب مركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان، وسط أجواء مفعمة بالروحانية والمودة.

رسالة أبوية وتلاحم مجتمعي

تأتي هذه المبادرة السنوية كجزء من التقاليد الراسخة التي يحرص عليها ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، حيث لا تقتصر اللقاءات الرمضانية على الجوانب الرسمية فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الإنسانية العميقة. وقد تبادل سمو أمير المنطقة ونائبه الأحاديث الودية مع الأبناء، مقدمين لهم التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك، وسائلين الله العلي القدير أن يعيده على الجميع وعلى الوطن الغالي بالخير واليمن والبركات. وتعكس هذه المشاركة حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على القرب من المواطنين وتلمس احتياجاتهم، خاصة الفئات الغالية التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب الجميع.

دعم القطاع غير الربحي ورؤية المملكة 2030

خلال المناسبة، أشاد سمو أمير منطقة جازان بالدور الحيوي الذي تلعبه الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي في خدمة المجتمع. ويأتي هذا التقدير متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين القطاع الثالث ورفع مساهمته في الناتج المحلي، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية. وقد ثمن سموه بشكل خاص الجهود التي يبذلها القائمون على "جمعية غراس" لرعاية الأيتام بالمنطقة، مشيراً إلى أهمية البرامج والمبادرات النوعية التي تقدمها الجمعية لتمكين الأيتام وتهيئة البيئة المناسبة لهم ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعهم.

وفاء وعرفان لأبناء الشهداء

لم تقتصر المناسبة على رعاية الأيتام وذوي الإعاقة فحسب، بل شملت لفتة وفاء وتقدير لأبناء الشهداء والمصابين. ويحمل هذا التكريم دلالات عميقة، لا سيما في منطقة جازان التي قدم أبناؤها تضحيات بطولية في الذود عن حياض الوطن بالحد الجنوبي. إن مشاركة القيادة لهؤلاء الأبناء مائدة الإفطار هي رسالة تأكيد بأن تضحيات آبائهم ستظل خالدة في ذاكرة الوطن، وأن الدولة ستظل الراعي والداعم الأول لأسرهم، موفرة لهم كافة سبل الرعاية والاهتمام.

واختتم اللقاء بتأكيد سموه على سعادته الغامرة بالتواجد بين أبنائه، مشدداً على ضرورة استمرار تكاتف الجهود بين كافة القطاعات لخدمة هذه الفئات، بما يعزز من قيم التكافل التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.

spot_imgspot_img