يستعد العالم العربي بأسره لترقب واحد من أبرز وأضخم الأحداث الفنية والترفيهية على الإطلاق، حيث يتأهب حفل Joy Awards 2026، المقام ضمن فعاليات موسم الرياض الساحرة، لتكريم نخبة من أبرز النجوم وصناع التأثير في العالم العربي والعالم أجمع. هذا الحدث المرتقب، الذي سيقام السبت القادم، ليس مجرد ليلة لتوزيع الجوائز، بل هو احتفال بالإبداع والتميز الذي يشهده المشهد الفني العربي.
تُعد جوائز Joy Awards جزءاً لا يتجزأ من منظومة موسم الرياض، المهرجان الترفيهي الأضخم في المنطقة، والذي أطلقته الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030 الطموحة. منذ انطلاقته، يهدف موسم الرياض إلى تحويل المملكة إلى وجهة سياحية وترفيهية عالمية رائدة، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين من خلال تقديم تجارب فريدة ومتنوعة. وقد نجحت Joy Awards منذ دورتها الأولى في ترسيخ مكانتها كمنصة رائدة للاحتفاء بالإنجازات الفنية والإعلامية، ليس فقط في السعودية بل في جميع أنحاء العالم العربي، لتصبح رمزاً للتميز والابتكار في صناعة الترفيه، وتجسيداً حقيقياً لالتزام المملكة بدعم المواهب وتشجيع الإبداع.
وفي هذا السياق، كشفت الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية لدار شوبارد العالمية العريقة، كارولين شوفوليه، تفاصيل دقيقة ومثيرة حول صناعة درع جوائز Joy Awards المرموق. أكدت شوفوليه أن التصميم استُلهم بعمق من رمزية الصقر، الذي يُعد رمزاً ثقافياً وتاريخياً أصيلاً وعزيزاً للمملكة العربية السعودية، حيث يمثل القوة، الشموخ، والأصالة. هذا الاختيار يربط الجائزة بجذورها وهويتها المحلية العميقة، ويضفي عليها بعداً ثقافياً فريداً يتجاوز مجرد التكريم الفني.
وأشارت شوفوليه إلى الحرص الشديد على تصميم صقر متحرك لا ثابت، وهو ما يتماشى تماماً مع الهوية الديناميكية للجائزة وقواعد المهرجان العالمي الذي يسعى للابتكار والتجديد المستمر. وقد انطلقت تصاميم الدرع في مايو الماضي، واستغرقت مرحلة النماذج الأولية نحو 6 أسابيع من العمل الدقيق والمكثف، حيث تم صقل كل تفصيلة بعناية فائقة. أما عملية تصنيع كل درع على حدة، فتتطلب نحو 70 ساعة من العمل اليدوي المتقن داخل مصنع الشركة العريق في جنيف بسويسرا، مما يعكس الجودة الحرفية العالية والاهتمام بأدق التفاصيل التي تشتهر بها “شوبارد” عالمياً.
وأكدت كارولين أن هذه الجوائز الفاخرة مطلية بذهب عيار 18 قيراطاً، مما يضفي عليها بريقاً ملكياً وفخامة لا مثيل لها. وتتميز عيون الصقر بمنحوتات يدوية دقيقة من العقيق الأسود الصغير مع قزحية صفراء دقيقة تضفي عليها لمسة من الحياة والواقعية، وكأن الصقر ينظر إلى المستقبل. كما صُنعت قاعدة الصقر من النحاس المصقول بعناية فائقة، بتشطيب يحاكي لمعان الألماس، ليضفي عليها فخامة وبريقاً يليق بمكانة المكرمين الذين يمثلون قمة الإبداع في مجالاتهم.
إن أهمية هذا الحدث تتجاوز مجرد تكريم النجوم؛ فهو يعكس التزام المملكة الراسخ بدعم المواهب وتشجيع الإبداع في مختلف المجالات الفنية والإعلامية والرياضية، ويساهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية الثقافية والاقتصادية على الصعيد المحلي. فمن خلال استضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى، يتم خلق فرص عمل جديدة، وتنشيط القطاعات السياحية والخدمية، وتعزيز مكانة الرياض كمركز حيوي للترفيه والابتكار.
على الصعيد الإقليمي، تعمل الجوائز على توحيد الصف الفني العربي، وتقديم منصة جامعة تجمع كبار الفنانين وصناع المحتوى من مختلف الدول العربية، مما يعزز التبادل الثقافي والفني ويساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب. إنها فرصة للاحتفاء بالهوية العربية المشتركة وتقدير التنوع الثقافي الغني للمنطقة.
أما على الصعيد الدولي، فإن الشراكات الاستراتيجية مع علامات تجارية عالمية مرموقة مثل “شوبارد” تضع Joy Awards وموسم الرياض على الخريطة العالمية للفعاليات الكبرى، وتُظهر قدرة المملكة المتزايدة على استضافة وتنظيم أحداث بمعايير عالمية لا تقل عن أرقى المهرجانات الدولية. هذا يعزز من قوتها الناعمة ومكانتها كمركز إقليمي ودولي للترفيه والثقافة، ويجذب أنظار العالم نحو التطورات الهائلة التي تشهدها المملكة ضمن رؤيتها الطموحة 2030.
وقبل أسابيع عدة، انطلقت مرحلة التصويت الرسمية لجوائز Joy Awards 2026، وذلك عقب اختتام مرحلة التسمية التي شهدت مشاركة جماهيرية واسعة ونشطة من مختلف أنحاء العالم العربي. تم الكشف عن القائمة الكاملة للمرشحين في مختلف الفئات، التي تضم نخبة من نجوم السينما والدراما والموسيقى والرياضة وصناع المحتوى، مما يعكس التنوع الكبير في مجالات التكريم. ومع اكتمال الإعلان عن جميع المرشحين، أصبح أمام الجمهور الفرصة لاختيار نجومهم وأعمالهم المفضلة، في سباق جماهيري حماسي يسبق ليلة التتويج المنتظرة التي ستشهد تتويج الفائزين خلال الحفل المرتقب.
تُجسد جوائز Joy Awards، بدرعها الذهبي المستوحى من الصقر السعودي الأصيل وحرفية “شوبارد” السويسرية الفائقة، مزيجاً فريداً من الأصالة والعالمية. إنها ليست مجرد جائزة، بل هي احتفال بالإبداع، وتأكيد على الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية كقوة دافعة للثقافة والترفيه في المنطقة والعالم، وتطلعها نحو مستقبل مشرق يزخر بالابتكار والتميز، ومستقبل تتلاقى فيه الفنون والثقافات على أرضها الطاهرة.


