spot_img

ذات صلة

كواليس Joy Awards: محمد عبده، نانسي عجرم ونجوم الفن في الرياض

لم تكن أضواء حفل “جوي أوَرد” وحدها هي التي سرقت الأنظار في العاصمة السعودية الرياض، بل كانت الكواليس بدورها مسرحاً مفتوحاً للحكايات السريعة واللقطات العفوية التي لا تقل أهمية عن الجوائز نفسها، على جانبي “اللافندر كاربت” الساحر. يُعد حفل “جوي أوَرد” واحداً من أبرز الفعاليات الترفيهية في المنطقة، حيث يُقام سنوياً ضمن فعاليات “موسم الرياض” بتنظيم من الهيئة العامة للترفيه (GEA)، ويجمع نخبة من نجوم الفن والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالم، ليحتفوا بالإنجازات في مجالات متعددة.

يمثل هذا الحدث السنوي نقطة تحول في المشهد الثقافي والترفيهي بالمملكة العربية السعودية، ويعكس رؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة من خلال الفعاليات العالمية. لقد أصبح “جوي أوَرد” منصة عالمية تعرض المواهب العربية وتجذب اهتماماً دولياً، مما يعزز مكانة الرياض كمركز إقليمي للترفيه. هذه الأجواء الاحتفالية هي التي خلقت بيئة خصبة للمواقف الإنسانية واللحظات التلقائية التي تبقى في الذاكرة.

من بين هذه اللحظات، بدت الفنانة إليسا في قمة حماسها وهي تتحدث بثقة عن شوط كبير قطعته في ألبومها الجديد، مؤكدة لجمهورها أن الإصدار المنتظر سيكون حاضراً قبل الصيف. كانت هذه الرسالة بمثابة طمأنة لعشّاق صوتها بأن الانتظار هذه المرة له موعد نهائي، مما أثار ترقباً كبيراً بين محبيها.

وفي زاوية أخرى، خطفت النجمة نانسي عجرم الأضواء بخفة ظلها المعهودة، وهي تصف نفسها بـ”ابنة هذا الحفل”، في إشارة إلى ارتباطها الوثيق بالحدث. لم تكتفِ بذلك، بل فاجأت مذيع الحفل بتقديم حلاوة له في لقطة عفوية أعادت رسم الابتسامة على وجهه، سواء على الهواء مباشرة أو خلف الكاميرات، لتؤكد حضورها المحبب والمليء بالبهجة.

أما الفنان حسن الرداد، فكان حضوره محاطاً بتساؤلات بعد تداول خبر حضوره منفرداً بلا زوجته الفنانة إيمي سمير غانم. سرعان ما أوضح الرداد أن غياب إيمي كان بسبب ظرف عائلي خاص، وهو ما تفهمه الجمهور وتفاعل معه بتعاطف.

الوجه الإعلامي الأصغر سناً في الحفل، ليندا الفيصل، حضرت بثقة لافتة، ونجحت في جذب الاهتمام كأصغر مذيعة مشاركة. تحولت ليندا سريعاً إلى حديث الكواليس، خصوصاً بعد إشادة النجمة بلقيس فتحي، التي لم تُخفِ إعجابها بأدائها وحضورها الواعد، مما يبرز أهمية دعم المواهب الشابة في المشهد الإعلامي.

وفي لقطة خفيفة الظل، التقط الفنان رامز جلال “سيلفي” للتاريخ مع فنان العرب الأسطوري محمد عبده. علّق محمد عبده مازحاً: “خليني أعد كم صورة أخذتها معي”، في مشهد جمع العفوية مع الرمزية الفنية، حيث يلتقي جيلان من عمالقة الترفيه العربي في لحظة مرحة لا تُنسى.

هكذا، لم يكن “جوي أوَرد” مجرد حفل لتوزيع الجوائز، بل مساحة نابضة بالحياة ومليئة بالحكايات الصغيرة التي تصنع الصورة الكبرى للحدث. إنه ملتقى تتقاطع فيه النجومية، والمفاجآت، واللحظات الإنسانية خلف الستار، ليؤكد مكانته كواحد من أهم الفعاليات التي لا تحتفي بالإنجازات الفنية فحسب، بل تعزز أيضاً الروابط الثقافية وتبرز الوجه المتجدد للمنطقة في عالم الترفيه.

spot_imgspot_img