spot_img

ذات صلة

ملك المغرب يهنئ السعودية بيوم التأسيس ويعزز العلاقات

في لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة بين المملكتين، بعث جلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، برقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية.

وأعرب جلالته في البرقية عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات، داعياً الله عز وجل أن يديم على خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية، وعلى الشعب السعودي الشقيق المزيد من التقدم والازدهار تحت قيادته الحكيمة. كما بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة مماثلة إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معرباً عن تمنياته له بموفور الصحة والسعادة، وللشعب السعودي باطراد الرفاه والرخاء.

دلالات تاريخية ليوم التأسيس السعودي

يحتفل السعوديون في 22 فبراير من كل عام بذكرى يوم التأسيس، وهو اليوم الذي يرمز إلى العمق التاريخي والجذور الراسخة للدولة السعودية. يعود هذا التاريخ إلى عام 1727 ميلادية، حينما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسساً بذلك الدولة السعودية الأولى. وقد صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في يناير 2022، باعتماد هذا اليوم إجازة رسمية، تأكيداً على الاعتزاز بالجذور التاريخية للدولة والارتباط الوثيق بين المواطنين وقادتهم منذ ثلاثة قرون.

علاقات مغربية سعودية متجذرة

لم تكن هذه التهنئة مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هي تأكيد جديد على متانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين الرياض والرباط. وقد شدد الملك محمد السادس في برقيته على اعتزازه البالغ بهذه العلاقات المتميزة، مؤكداً على الحرص المشترك لتعزيزها والارتقاء بها في كافة الميادين. وقال جلالته: «وأغتنمها مناسبة سعيدة لكي أجدد لكم الإعراب عن بالغ اعتزازي بالعلاقات المتميزة والمترسخة بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، التي نحرص سوياً على تعزيزها والارتقاء بها في كافة الميادين، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين وتطلعاتهما إلى المزيد من الرفعة والازدهار».

أهمية استراتيجية على الصعيدين الإقليمي والدولي

تكتسب العلاقات بين المملكتين أهمية خاصة نظراً لثقلهما السياسي والاقتصادي في العالمين العربي والإسلامي. ويشكل التنسيق المستمر بينهما ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. وتتجاوز هذه العلاقات الجانب السياسي لتشمل تعاوناً اقتصادياً وثقافياً واسعاً، مما يعزز من مكانتهما كقوتين محوريتين تسعيان لتحقيق التنمية والرخاء لشعبيهما ودعم قضايا الأمة العربية والإسلامية في المحافل الدولية.</n

spot_imgspot_img