spot_img

ذات صلة

نجاح موسم الحج: خادم الحرمين يوجه رسالة شكر لوزير الداخلية

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية شكر جوابية إلى وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك وبمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام. وأعرب الملك سلمان عن تقديره البالغ لكافة الجهات الحكومية والأمنية والأهلية التي ساهمت في تقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن، مما مكّن أكثر من 1.7 مليون حاج من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان. كما وجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية شكر مماثلة أشاد فيها بالتنظيم المتميز والجهود المخلصة لخدمة الحجاج.

جهود وطنية مخلصة قادت إلى نجاح موسم الحج

أكد خادم الحرمين الشريفين في برقيته متابعته المستمرة للجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف القطاعات الأمنية والخدمية والصحية. وأشار إلى أن ما لمسه من ارتياح وطمأنينة لدى الحجاج يعكس الإخلاص والتفاني في أداء الواجب من قبل الكوادر الوطنية. وقد شهد هذا الموسم مشاركة فعالة من رجال الأمن وأعضاء لجنة الحج العليا وأمراء المناطق، الذين عملوا بتنسيق متكامل لتسهيل حركة الحشود بين المشاعر المقدسة (عرفات، مزدلفة، ومنى) وضمان سلامة الجميع، مما ساهم بشكل مباشر في تحقيق هذا التميز الاستثنائي.

إرث تاريخي مستدام في خدمة الحرمين الشريفين

تأتي هذه الجهود امتداداً للدور التاريخي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما. وعلى مر العقود، وضعت القيادة السعودية خدمة ضيوف الرحمن على رأس أولوياتها الوطنية، مستثمرةً مليارات الريالات في تطوير البنية التحتية للمشاعر المقدسة، وتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وإدخال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتسهيل الإجراءات وضمان انسيابية حركة الحجيج بأعلى معايير الأمان والراحة.

أبعاد إقليمية ودولية لنجاح التنظيم السعودي

يحمل التميز التنظيمي في مواسم الحج أبعاداً ومؤشرات هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فنجاح المملكة في إدارة حشود بشرية ضخمة تتجاوز 1.7 مليون حاج من مختلف الجنسيات والثقافات في وقت ومكان واحد يمثل نموذجاً عالمياً فريداً في إدارة الأزمات والخدمات اللوجستية. هذا النجاح يعزز مكانة المملكة كقائدة للعالم الإسلامي ووجهة أولى للأمن والاستقرار، كما يرسخ دورها الريادي في تعزيز قيم السلام والتعايش بين الشعوب، وهو ما يلقى إشادات واسعة من الدول والمنظمات الدولية سنوياً.

وفي ختام البرقيات، سأل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، المولى عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، داعين الله تبارك وتعالى أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يوفق الجميع لمواصلة هذا الشرف العظيم في خدمة بيته العتيق وزوار مسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

spot_imgspot_img