spot_img

ذات صلة

مركز الملك سلمان للإغاثة يعيد الأمل لـ 3089 يمنياً في عدن

في خطوة إنسانية جديدة تعكس عمق الالتزام الأخوي تجاه الأشقاء، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم دعمه السخي للشعب اليمني لتخفيف معاناته الصحية. وفي هذا السياق، نجح المركز في تقديم 8,439 خدمة طبية وتأهيلية متنوعة في محافظة عدن، استفاد منها 3,089 فرداً من ذوي الإعاقة الحركية بمختلف أنواعها، وذلك ضمن المرحلة التاسعة من مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل الممتد من 1 يناير وحتى 31 مايو 2026.

تفاصيل الخدمات الطبية والأطراف الصناعية المقدمة في عدن

شهدت الأقسام التخصصية بالمركز نشاطاً مكثفاً لضمان تعافي المصابين واستعادتهم لقدراتهم الحركية والاندماج في المجتمع. وتمكنت الطواقم الطبية المتخصصة من تركيب 132 طرفاً صناعياً وتقويمياً لـ 132 مستفيداً، بالتوازي مع تقديم 6,574 خدمة متقدمة في عيادة العلاج الطبيعي، استفاد منها 1,448 مريضاً تمكنوا من استعادة قدراتهم الحركية بنجاح. وعلى صعيد الرعاية الاستشارية والفنية، قدم قسم التأهيل الفني 259 خدمة لـ 259 فرداً، واستقبل قسم الاستشارات الطبية 335 حالة تلقت الرعاية التشخيصية اللازمة، بالإضافة إلى تقديم قسم الاستشارات الفنية 1,139 خدمة رعاية حظي بها 915 مستفيداً لضمان استمرارية كفاءة الأجهزة والأطراف المقدمة لهم.

دور مركز الملك سلمان للإغاثة في ظل الأزمة الإنسانية باليمن

تأتي هذه الجهود الطبية الحيوية في سياق أزمة إنسانية ممتدة يعيشها اليمن منذ سنوات، حيث تسببت الحرب المستمرة في تدمير شبه كامل للبنية التحتية والقطاع الصحي، مما ضاعف من معاناة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. وقد تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة في عام 2015 بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون الذراع الإنسانية للمملكة العربية السعودية، واضعاً الملف اليمني على رأس أولوياته الإغاثية من خلال مئات المشاريع الحيوية التي تشمل الغذاء، الصحة، الإيواء، والتعليم.

الأثر المحلي والإقليمي للمشاريع الإنسانية السعودية

لا تقتصر أهمية مشروع الأطراف الصناعية على تقديم العلاج الطبي الفوري فحسب، بل تمتد لتشمل تمكين المستفيدين اقتصادياً واجتماعياً، وتحويلهم من متلقين للمساعدة إلى أفراد منتجين قادرين على الحركة والعمل وإعالة أسرهم. وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تعزز هذه المبادرات المستمرة من مكانة المملكة العربية السعودية كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في اليمن، وتؤكد دورها الريادي في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، تماشياً مع التقارير الدولية التي تشيد بالدور الإنساني للمملكة في تخفيف حدة الكارثة الإنسانية وتوفير سبل العيش الكريم للشعوب المتضررة.

spot_imgspot_img