spot_img

ذات صلة

سلمان للإغاثة يوزع سلالاً غذائية على 300 أسرة في كوسوفو

مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في كوسوفو

مساعدات إنسانية سعودية تصل إلى كوسوفو عبر مركز الملك سلمان للإغاثة

في إطار جهوده الإنسانية المستمرة حول العالم، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 300 سلة غذائية في مدينة فريزاي بجمهورية كوسوفو، ضمن مشروع “سلة إطعام 5” للعام 2026. وقد استفاد من هذه المساعدات 1,500 فرد ينتمون إلى 300 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً في المنطقة، مما يوفر لهم دعماً أساسياً لتأمين متطلباتهم الغذائية.

امتداد لعلاقات تاريخية ودعم متواصل

تأتي هذه المبادرة كحلقة جديدة في سلسلة الدعم الإنساني والتنموي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لجمهورية كوسوفو، والذي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. فالمملكة كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كوسوفو، ومنذ ذلك الحين، لم تتوانَ عن تقديم مختلف أشكال الدعم للشعب الكوسوفي، خاصة في مراحل إعادة الإعمار والتنمية التي أعقبت فترات النزاع في منطقة البلقان. ويُعد هذا الدعم ركيزة أساسية في تعزيز الاستقرار والتنمية في كوسوفو.

دور مركز الملك سلمان للإغاثة كذراع إنساني عالمي

يعمل مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي تأسس في عام 2015، كذراع إنساني رئيسي للمملكة على الساحة الدولية. وينفذ المركز برامجه ومشاريعه في عشرات الدول حول العالم دون تمييز على أساس الدين أو العرق، مستهدفاً المجتمعات المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية. وتشمل أنشطته قطاعات حيوية مثل الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والإيواء، مما يجعله لاعباً محورياً في منظومة العمل الإنساني العالمي.

الأثر المحلي للمساعدات في فريزاي

على الصعيد المحلي، تكتسب هذه المساعدات الغذائية أهمية خاصة في مدينة فريزاي والمناطق المحيطة بها. فعلى الرغم من التقدم الاقتصادي الذي أحرزته كوسوفو، لا تزال بعض الفئات المجتمعية تواجه تحديات اقتصادية، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة وضعف القدرة الشرائية. وتساهم السلال الغذائية التي يقدمها المركز في تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسر المستفيدة، وتضمن حصول أفرادها على مواد غذائية أساسية، مما يعزز من صمودها في وجه الظروف المعيشية الصعبة ويعكس روح التضامن الإنساني.

جهود إغاثية سعودية شاملة

يُذكر أن مشروع “سلة إطعام” هو أحد المشاريع الموسمية والدورية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في العديد من البلدان، بهدف مكافحة الجوع وسوء التغذية. وتؤكد هذه الجهود المتواصلة على التزام المملكة العربية السعودية بدورها الريادي في مجال العمل الإنساني، وتقديم العون للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من مبادئها وقيمها الإنسانية الراسخة.

spot_imgspot_img