spot_img

ذات صلة

لاندمارك العربية تدعم الكفاءات الوطنية عبر مبادرة وعد

أعلنت شركة لاندمارك العربية عن تعزيز جهودها الاستراتيجية في مجال التدريب المهني وتطوير الكفاءات الوطنية، وذلك من خلال توقيع شراكة رسمية مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ضمن المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتدريب «وعد». وتأتي هذه الخطوة لتعكس التزام المجموعة الراسخ بدعم الكوادر السعودية الشابة وتأهيلها لسوق العمل، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

رؤية طموحة: كيف تسهم لاندمارك العربية في صياغة مستقبل التجزئة؟

تسعى لاندمارك العربية، بصفتها شريكاً رئيسياً في مبادرة «وعد»، إلى توفير ما لا يقل عن 30,000 فرصة تدريبية نوعية بحلول عام 2028. وتستهدف هذه المبادرة تطوير الموظفين الحاليين داخل الشركة إلى جانب تمكين المواهب الناشئة من خارجها في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية. وتنفرد الشركة بكونها الجهة غير الأكاديمية الوحيدة المعتمدة المشاركة في تقديم هذا النوع من التدريب المهني المتخصص، مما يؤكد ريادتها وسجلها الحافل في قطاع التجزئة.

وتعليقاً على هذا الإنجاز، صرّح تي إس فيدابوري، الرئيس التنفيذي لشركة لاندمارك العربية، قائلاً: “نفخر بشراكتنا مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ضمن حملة «وعد». إننا نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان وتطوير القدرات الوطنية هو المحرك الأساسي لنمو الاقتصاد المستدام، ونعمل على تمكين الكفاءات السعودية لتولي أدوار قيادية في المستقبل”.

**media[2723287]**

الخلفية التاريخية والسياق الوطني لتمكين الكفاءات

تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولاً تاريخياً غير مسبوق في هيكلة سوق العمل وتوطين الوظائف. منذ إطلاق رؤية 2030، ركزت الحكومة السعودية على تقليص معدلات البطالة وتطوير مهارات رأس المال البشري من خلال إطلاق مبادرات وطنية كبرى. وتعد الحملة الوطنية للتدريب «وعد» واحدة من أبرز هذه المبادرات، حيث تستهدف توفير 3 ملايين فرصة تدريبية على مستوى المملكة، بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص الذي بات شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي للشراكة محلياً وإقليمياً

لا يقتصر تأثير هذه الاتفاقية على النطاق المحلي فحسب، بل يمتد ليشكل نموذجاً إقليمياً يحتذى به في منطقة الخليج والشرق الأوسط حول كيفية تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص. محلياً، تسهم المبادرة في سد الفجوة المهارية في قطاع التجزئة، الذي يعد أحد أكبر القطاعات الموفرة للوظائف في المملكة. أما إقليمياً ودولياً، فإن نجاح مثل هذه البرامج يعزز من جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية، ويؤكد قدرة الشركات الكبرى على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، لا سيما الهدف الثامن المتعلق بالعمل اللائق ونمو الاقتصاد.

تفاصيل البرامج التدريبية وآليات التنفيذ

تشمل البرامج التي تقدمها الشركة مجالات حيوية متعددة، تتركز حول تطوير مهارات قطاع التجزئة الحديث، والمهارات السلوكية والإدارية اللازمة للنجاح المهني. ويتم تقديم التدريب عبر مزيج مبتكر يجمع بين التعليم الحضوري، الجلسات الافتراضية التفاعلية، ومنصات إدارة التعلم الرقمية الحديثة. وتتراوح مدة الجلسة التدريبية الواحدة بين 4 إلى 5 ساعات، وتُنفذ ضمن دفعات شهرية منظمة بمعدل 3 إلى 4 جلسات شهرياً لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمتدربين.

وقد أثبتت الشركة جديتها في هذا المسار؛ حيث نجحت في تقديم 79,417 فرصة تدريبية خلال الفترة الممتدة بين يناير ونوفمبر من العام الماضي، مما يعكس البنية التحتية القوية التي تمتلكها الشركة في مجال التدريب والتطوير.

**media[2723289]**

محطات مضيئة وتوسع جغرافي شامل في مناطق المملكة

تتميز شراكة لاندمارك بالتوسع الجغرافي لتشمل مختلف مناطق المملكة لضمان وصول الدعم لجميع مستحقيه. ففي منطقة حائل، شاركت الشركة بجناح مخصص وقدمت ورش عمل متميزة حظيت بتكريم رسمي. وفي منطقة الباحة، جرى توقيع اتفاقية فرعية لتقديم 1,000 فرصة تدريبية مجانية بواقع 5 ساعات لكل متدرب. وامتد هذا التعاون ليشمل منطقتي القصيم والمدينة المنورة عبر توقيع اتفاقيات مماثلة بحضور أمراء المناطق، لتقديم 1,000 فرصة تدريبية في كل منطقة، مما يرسخ دور الشركة كداعم أساسي للتنمية المستدامة والشاملة في المملكة.

spot_imgspot_img