spot_img

ذات صلة

طلاق مها نصار وحسين المنباوي يهز كواليس مسلسل رمضان 2025

انفصال مفاجئ في الوسط الفني

في تطور مفاجئ هز الوسط الفني المصري، أُعلن عن الانفصال الرسمي بين الفنانة مها نصار وزوجها المخرج حسين المنباوي، وذلك بعد زواج استمر لما يقرب من خمس سنوات أثمر عن شراكة فنية وشخصية لافتة. اللافت في الأمر أن هذا الانفصال وقع في خضم كواليس تصوير مسلسلهما الجديد “مناعة”، المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، مما يضيف بعداً درامياً للواقع يتجاوز ما سيُعرض على الشاشة.

خلافات التصوير وضغوط العمل

كشفت مصادر مقربة من فريق عمل المسلسل، الذي تقوم ببطولته النجمة هند صبري، أن خلافات حادة نشبت بين الزوجين خلال فترات التصوير المتواصلة. وبحسب المصادر، بدأت هذه الخلافات تتصاعد تدريجياً مع ضغوط العمل واقتراب موعد التسليم، لتصل في النهاية إلى طريق مسدود، مما دفع الطرفين لاتخاذ قرار الانفصال بشكل نهائي ورسمي. ورغم الطلاق، يلتزم كلاهما بإنهاء العمل بشكل احترافي.

احترافية تفرض نفسها رغم الأزمة

على الرغم من الأزمة الشخصية العاصفة، أكد المصدر أن كلاً من نصار والمنباوي أظهرا احترافية عالية، حيث يلتزمان باستكمال تصوير مشاهد المسلسل دون أي تأثير على سير العمل أو جودته. هذا الالتزام المهني يعكس رغبتهما في فصل حياتهما الشخصية عن التزاماتهما الفنية، خاصة مع أهمية المشروع والسباق للحاق بالموسم الرمضاني الذي يعد الأهم في الدراما العربية.

شراكة فنية بدأت بالحب وانتهت بالانفصال

بدأت قصة حب مها نصار وحسين المنباوي في كواليس العمل الفني أيضاً، حيث كان لقاؤهما الأول في مسلسل “الفتوة” عام 2020، بطولة النجم ياسر جلال. سرعان ما تطورت العلاقة المهنية إلى علاقة شخصية توجت بالزواج في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، شكلا ثنائياً فنياً ناجحاً، وتعاونا في عدة أعمال بارزة تركت بصمة لدى الجمهور، من بينها:

  • جزيرة غمام (2022): عمل درامي حقق نجاحاً نقدياً وجماهيرياً كبيراً، وشارك في بطولته طارق لطفي ومي عز الدين.
  • آخر دور (2022): مسلسل من بطولة دينا الشربيني.
  • سوق الكانتو (2023): جمع نخبة من النجوم مثل أمير كرارة ومي عز الدين.

كما يجمعهما عمل فني آخر هو مسلسل “المتر” مع الفنان عمرو سعد، والذي انتهت مها نصار من تصوير جزء من مشاهدها فيه، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل تعاونهما الفني بعد انتهاء هذه المشاريع.

تأثير بيئة العمل الفني على العلاقات الشخصية

يُسلط هذا الحدث الضوء مجدداً على التحديات التي تواجه العلاقات الزوجية داخل الوسط الفني، حيث يمكن أن تكون بيئة العمل المشتركة سيفاً ذا حدين. فبينما تساهم في تقوية الروابط أحياناً، فإن ضغوط التصوير لساعات طويلة، والتوتر المصاحب للمواعيد النهائية، قد تؤدي إلى تفاقم الخلافات الشخصية. وتعتبر قصة نصار والمنباوي مثالاً على كيف يمكن أن تتداخل الحياة المهنية والشخصية بشكل معقد، مما يؤدي إلى نهايات غير متوقعة لقصص بدأت في نفس الأجواء الفنية التي أنهتها.

spot_imgspot_img