spot_img

ذات صلة

مي كمال تكشف أسرار انفصالها عن أحمد مكي ومديرة أعماله

كشفت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة الفنان أحمد مكي، لأول مرة عن الأسباب الحقيقية وراء انفصالها عن النجم المصري، مؤكدة أن محيطه ومديرة أعماله كانا السبب الرئيسي وراء نهاية زواجهما.

وفي تصريحات حادة على حسابها الشخصي في «إنستغرام»، قالت مي: «سبب انفصالي الرئيسي عن أحمد مكي كان مديرة أعماله والعصابة اللي حواليه. سكّت سنين من أجل والدته وخوفاً عليه، لكن بعد وفاة والدته، شعرت أن طاقتي انتهت تماماً».

يُعد الفنان أحمد مكي أحد أبرز الوجوه الفنية في مصر والعالم العربي، حيث يتمتع بشعبية جارفة بفضل موهبته المتعددة كـ ممثل، ومخرج، ومغني راب. اشتهر مكي بأدواره الكوميدية المميزة في أفلام مثل “H-Dabour” ومسلسلات مثل “الكبير أوي” الذي حقق نجاحاً باهراً على مدار مواسمه المتعددة، بالإضافة إلى أغانيه الراب التي تتناول قضايا اجتماعية بأسلوب فريد. لطالما حافظ مكي على خصوصية حياته الشخصية بعيداً عن الأضواء، مما جعل أي تفاصيل تتعلق بعلاقاته العاطفية محط اهتمام كبير من قبل الجمهور ووسائل الإعلام.

تأتي هذه التصريحات لتلقي الضوء على جانب خفي من حياة فنان لطالما ارتبط اسمه بالنجاح الفني والالتزام بقضايا مجتمعية، وتكشف عن تحديات شخصية قد يواجهها المشاهير خلف الكواليس، بعيداً عن بريق الشهرة.

وأضافت طليقة الفنان أحمد مكي، في كلمات أثارت جدلاً واسعاً بين متابعيها: «مش معنى إن اتنين انفصلوا يبقى بينهم حروب، أو إن حصلت أزمة، أسيب الشخص. الخير أقوى من أي شر».

وتطرقت مي كمال إلى علاقتها السابقة بأحمد مكي، مؤكدة أن مشاعرها تجاهه لم تتغير: «ده مش معناه إني بكرهه أو هسيبه، مهما حصل. دايماً كنت أتمسك بالعذر وأدعو له، لأنه شخص وفي ويصون العشرة».

تكتسب تصريحات مي كمال أهمية خاصة في ظل التوقيت الذي صدرت فيه، حيث يمر أحمد مكي حالياً بأزمة قانونية كبرى مع مديرة أعماله السابقة. فقد تقدم مكي بشكوى رسمية يتهمها فيها بالاستيلاء على مبلغ ضخم يقدر بـ 66 مليون جنيه مصري، مستغلة توكيلاً يخول لها إدارة شؤونه المالية، وامتناعها عن تقديم كشوف حسابات أعماله. هذه الأزمة القانونية تتقاطع بشكل لافت مع اتهامات مي كمال لـ “مديرة أعماله والعصابة اللي حواليه” بأنهم كانوا السبب الرئيسي في انفصالهما، مما يضيف بعداً جديداً لفهم طبيعة التحديات التي واجهها الفنان على الصعيدين الشخصي والمهني.

إن الكشف عن هذه التفاصيل قد يؤثر على الصورة العامة للفنان أحمد مكي، ليس فقط فيما يتعلق بحياته الشخصية، بل أيضاً في كيفية تعامل الجمهور مع قضيته القانونية. فبينما يرى البعض في تصريحات مي كمال دعماً غير مباشر لموقف مكي في نزاعه مع مديرة أعماله، يرى آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول طبيعة العلاقات المحيطة بالمشاهير وتأثيرها على حياتهم وقراراتهم. هذا النوع من الأخبار غالباً ما يشعل نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس اهتمام الجمهور بتفاصيل حياة النجوم وتأثيرها على مسيرتهم الفنية.

واختتمت مي كمال كلامها بتأكيد حرصها على طليقها رغم الانفصال: «اللي بيني وبينه خير لا يُقدّر بكنوز الدنيا، وأحمد مكي مش شخص عادي عندي، وهفضل دايماً أدعي له».

spot_imgspot_img