spot_img

ذات صلة

مانشستر سيتي يهزم فولهام ويقترب من لقب الدوري الإنجليزي

حقق فريق مانشستر سيتي فوزاً كاسحاً على مضيفه فولهام بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “كرافن كوتيج” ضمن منافسات الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ”. بهذا الانتصار الحاسم، اعتلى السيتي صدارة الترتيب مؤقتاً، مواصلاً ضغطه الشديد على منافسه المباشر أرسنال في الأمتار الأخيرة من سباق الفوز باللقب.

فرض فريق المدرب بيب غوارديولا سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ البداية، وترجم تفوقه بهدف مبكر في الدقيقة 13 عن طريق المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة متقنة في الشباك. ورغم محاولات فولهام للعودة في المباراة، إلا أن الشوط الأول انتهى بتقدم الضيوف بهدف نظيف.

في الشوط الثاني، واصل مانشستر سيتي هيمنته، وتمكن النجم الإنجليزي فيل فودين من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 59 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وعاد غفارديول ليؤدي دوراً هجومياً مرة أخرى ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 71، ليقضي على آمال فولهام تماماً. واختتم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الرابع من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+7)، ليؤكد فوز فريقه بنتيجة عريضة.

السياق العام لسباق اللقب المحتدم

يأتي هذا الفوز في خضم واحد من أكثر سباقات اللقب إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. دخل مانشستر سيتي الموسم وهو يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي، وهو ما لم يحققه أي فريق في تاريخ المسابقة. من جهة أخرى، قدم أرسنال تحت قيادة مدربه ميكيل أرتيتا موسماً استثنائياً، متصدراً الترتيب لفترات طويلة، مدفوعاً برغبة جامحة في استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2004. هذا الصراع الثنائي بين “المعلم” غوارديولا و”تلميذه” أرتيتا أضاف بعداً درامياً للمنافسة، حيث أصبحت كل مباراة بمثابة نهائي لكلا الفريقين.

أهمية الفوز وتأثيره على المنافسة

تكمن الأهمية الكبرى لهذا الانتصار في أنه وضع مصير اللقب بين يدي مانشستر سيتي. فبعد هذه النتيجة، رفع السيتي رصيده من النقاط متجاوزاً أرسنال، ليضع الضغط النفسي الهائل على “الغانرز” الذين باتوا مطالبين بالفوز في مباراتهم التالية للحفاظ على آمالهم. على الصعيد الدولي، يتابع الملايين حول العالم هذا السباق المثير، ويعزز أداء السيتي القوي صورته كأحد أقوى الأندية في العالم، بينما يثبت أرسنال عودته القوية إلى مصاف الكبار في أوروبا. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة قوية بأن كتيبة غوارديولا تمتلك الخبرة والصلابة الذهنية اللازمة لحسم الألقاب في المنعطفات الأخيرة.

spot_imgspot_img