spot_img

ذات صلة

مانشيني: السد جاهز لمواجهة الاتحاد الحاسمة في دوري أبطال آسيا

أكد الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني لنادي السد القطري، على جاهزية فريقه التامة لخوض المواجهة المرتقبة والحاسمة أمام الاتحاد السعودي. تأتي هذه المباراة ضمن الجولة الأخيرة من منافسات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، والتي ستقام غدًا (الثلاثاء) على استاد جاسم بن حمد. شدد مانشيني على أن الفوز هو الخيار الوحيد لفريقه لضمان حجز مقعد في دور الثمانية من البطولة القارية وتجنب الخروج المبكر.

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أشار مانشيني إلى أن الجهاز الفني قد أعد اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة لتحقيق الانتصار والعبور إلى الدور التالي. وأعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على تقديم أفضل أداء ممكن ومواصلة سلسلة الانتصارات التي حققها في المباريات العشر الأخيرة بجميع المسابقات التي شارك فيها. وأشاد بالاحترافية العالية التي يتمتع بها لاعبو السد، مؤكداً أن هذه الاحترافية تمكنهم من التعامل مع موقف صعب وحاسم كهذا في البطولة القارية، حيث لا بديل عن الفوز في مباراة تعد بمثابة مفصلية في مشوار الفريق.

وأضاف المدرب الإيطالي أن فريقه يمتلك إمكانيات وقدرات كبيرة تمكنه من تحقيق النتيجة المطلوبة أمام الاتحاد والتأهل. وأشار إلى أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منافس قوي بحجم الاتحاد، الذي يمتلك تاريخاً عريقاً واسماً كبيراً في القارة الآسيوية، وذلك بغض النظر عن كونه قد ضمن التأهل رسمياً للدور القادم. وهذا يتطلب من لاعبي السد أن يكونوا في قمة حضورهم الذهني والفني لتحقيق هدف التأهل.

تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة نظراً للسياق التاريخي لدوري أبطال آسيا، الذي يُعد أرفع البطولات القارية للأندية. نادي السد، بصفته أحد الأندية الأكثر تتويجاً في آسيا بلقبين (1989 و 2011)، يطمح دائماً للمنافسة على اللقب. وكذلك الحال بالنسبة للاتحاد السعودي، الذي يمتلك هو الآخر لقبين (2004 و 2005)، مما يجعل هذه المباراة صراعاً بين عمالقة القارة. هذه الخلفية التاريخية تضفي على اللقاء طابعاً خاصاً وتزيد من حدة التنافس، حيث يسعى كل فريق لتأكيد هيمنته أو استعادة أمجاده القارية.

على الصعيد الإقليمي، تمثل هذه المباراة قمة كروية بين ممثلين لدوريات قوية في منطقة غرب آسيا، وهي تعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في كل من قطر والسعودية. فوز السد لن يؤمن له فقط مكاناً في الدور ربع النهائي، بل سيعزز أيضاً من مكانة الكرة القطرية على الساحة الآسيوية، ويمنح دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجماهير. أما بالنسبة للاتحاد، فرغم تأهله، فإن الفوز في مثل هذه المباريات يحافظ على ديناميكية الفريق ويؤكد على قوته، خاصة وأن الحفاظ على الصدارة أو إنهاء دور المجموعات بسجل خالٍ من الهزائم قد يؤثر على مساره في الأدوار الإقصائية.

من جانبه، أكد لاعب السد، خوخي بوعلام، أن فريقه مقبل على تحدٍ كبير أمام منافس قوي حقق انتصاراً عريضاً على الغرافة في الجولة الماضية، مما يجعله يدخل المواجهة بدوافع معنوية كبيرة. وأضاف بوعلام أن الانتصار سيكون السبيل الوحيد للسد من أجل التأهل للدور القادم، ولهذا فقد عاهد اللاعبون أنفسهم على حصد النقاط الثلاث واستكمال مشوار البطولة، من خلال تقديم أفضل مستوى ممكن ومواصلة تقديم العروض القوية.

وكان السد قد حقق في الجولة الماضية انتصاره الثاني توالياً على حساب تراكتور الإيراني بهدفين دون رد، ليصل إلى النقطة 8 في مجموعته، متأخراً بفارق الأهداف عن الدحيل، ومتقدماً بفارق الأهداف أيضاً عن الشارقة الإماراتي في صراع التأهل. في المقابل، ضمن الاتحاد التأهل رسمياً كمتصدر للمجموعة بغض النظر عن نتيجة مواجهة السد، بعدما وصل إلى النقطة 12.

spot_imgspot_img