
تلقى نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اتصالاً هاتفياً اليوم (الأحد) من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والموريتانيين في الخارج، الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، في إطار التنسيق المستمر والمشاورات الدائمة بين البلدين الشقيقين.
وخلال الاتصال، أعرب وزير خارجية موريتانيا عن إدانة بلاده الشديدة واستنكارها للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإسلامي. وأكد الدكتور ولد مرزوك تضامن الجمهورية الإسلامية الموريتانية الكامل ووقوفها جنباً إلى جنب مع المملكة في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها، وحفظ سلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وصون مقدراتها ومكتسباتها الوطنية.
عمق العلاقات السعودية الموريتانية
تأتي هذه المكالمة لتعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وهي علاقات تمتد لعقود طويلة وتميزت دائماً بالتفاهم المشترك والتعاون المثمر في مختلف المجالات. ولطالما كانت موريتانيا من الدول السباقة في دعم المواقف السعودية في المحافل الدولية، انطلاقاً من وحدة المصير وروابط الأخوة والدين التي تجمع الشعبين الشقيقين.
أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات
يكتسب هذا الموقف الموريتاني أهمية خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تمر بها المنطقة، حيث يؤكد على ضرورة توحيد الصف العربي في مواجهة التدخلات الخارجية والتهديدات التي تمس سيادة الدول واستقرارها. ويشير المحللون إلى أن هذا التضامن يعزز من الموقف الدبلوماسي للمملكة ويؤكد عزلة الجهات المعتدية إقليمياً ودولياً، كما يبرز الدور الريادي الذي تلعبه السعودية كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
بحث المستجدات الإقليمية والدولية
إلى جانب مناقشة الاعتداءات، بحث الجانبان خلال الاتصال آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتداعيات الأحداث المتسارعة على أمن المنطقة. وتطرق الطرفان إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة لدعم الاستقرار والأمن، وسبل تعزيز العمل المشترك تحت مظلة المنظمات الدولية والإقليمية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لضمان مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً لشعوب المنطقة.


