
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، في مكتبه بالإمارة، فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني لعام 2026 بالمنطقة، والتي انطلقت هذا العام تحت شعار «بيئة آمنة.. لمستقبل مستدام»، وذلك بحضور مدير الدفاع المدني بالمنطقة اللواء علي القرني، وعدد من القيادات الأمنية.
أهمية اليوم العالمي للدفاع المدني ودلالات الشعار
يأتي هذا التدشين تزامناً مع الاحتفال الدولي الذي تشهده دول العالم الأعضاء في المنظمة الدولية للحماية المدنية في الأول من مارس من كل عام. ويحمل شعار عام 2026 «بيئة آمنة.. لمستقبل مستدام» دلالات عميقة تربط بين مفاهيم السلامة العامة والاستدامة البيئية والحضرية، حيث يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية دمج معايير السلامة في التخطيط للمستقبل لضمان حماية الأرواح والممتلكات الوطنية.
ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في منطقة المدينة المنورة، نظراً لمكانتها الدينية والتاريخية وتوافد ملايين الزوار والمعتمرين إليها طوال العام، مما يجعل جاهزية قطاع الدفاع المدني ركيزة أساسية في منظومة الأمن والسلامة لخدمة ضيوف الرحمن وسكان المنطقة.
تأكيد على الجاهزية والدعم المستمر
وخلال اللقاء، أكد الأمير سلمان بن سلطان على الدور الحيوي والبطولي الذي يضطلع به رجال الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات، مشيداً بما يتمتعون به من جاهزية عالية، وتدريب احترافي، وسرعة استجابة لمختلف الحالات الطارئة. كما نوه سموه بالجهود الوقائية والتوعوية التي تبذلها المديرية، والتي تسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة السلامة بين كافة شرائح المجتمع، وهو ما يتماشى مع مستهدفات جودة الحياة.
الشراكة المجتمعية والوعي الوقائي
من جانبه، أوضح مدير الدفاع المدني بالمنطقة اللواء علي القرني أن الاحتفاء باليوم العالمي للدفاع المدني ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو رسالة تأكيد على أن السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع. وبين اللواء القرني أن الوعي الوقائي يمثل خط الدفاع الأول والأساس المتين في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز أمن المجتمع واستقراره.
وفي ختام التدشين، رفع اللواء القرني شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته وتدشينه لهذه الفعاليات، ودعمه المستمر واللامحدود لأعمال الدفاع المدني بالمنطقة، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل حافزاً كبيراً لتعزيز كفاءة الأداء الميداني والإداري، ويسهم بفاعلية في تحقيق مستهدفات السلامة والوقاية الشاملة في المنطقة.


