رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ. جاءت هذه التهنئة باسم سموه ونيابة عن كافة منسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية، مؤكدة على عمق الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة.
يُعد شهر رمضان المبارك من أقدس الشهور في التقويم الهجري، ويحمل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين حول العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية التي تحتضن الحرمين الشريفين. تتجلى فيه قيم التراحم والتآخي والتكافل الاجتماعي، ويُعد فرصة للتأمل الروحي والتقرب إلى الله. وفي المملكة، يمثل حلول هذا الشهر مناسبة وطنية ودينية يحتفى بها على نطاق واسع، حيث تتزين المدن وتعم الأجواء الروحانية، وتزداد مظاهر العبادة والخير، مما يعكس الهوية الإسلامية العميقة للمملكة.
تأتي هذه التهنئة الملكية ضمن تقليد راسخ في المملكة، حيث يحرص كبار المسؤولين في الدولة على رفع التهاني للقيادة في المناسبات الدينية والوطنية، تعبيراً عن الولاء الصادق وتجديداً للعهد. ويعكس هذا التقليد مدى التلاحم بين القيادة والشعب، ويؤكد على وحدة الصف خلف راية الوطن. وتضطلع وزارة الداخلية، التي يقودها سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود، بدور محوري في حفظ الأمن والاستقرار داخل المملكة، وهو ما يتيح للمواطنين والمقيمين ممارسة شعائرهم الدينية والعيش في طمأنينة، خاصة خلال مواسم العبادة كشهر رمضان الذي يشهد حركة مكثفة وتجمعات كبيرة تتطلب يقظة أمنية مستمرة.
إن رسالة وزير الداخلية لا تقتصر على كونها مجرد تهنئة رسمية، بل تحمل في طياتها دلالات عميقة تعزز من اللحمة الوطنية. فهي تؤكد على أن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم وتنسيق تام تحت مظلة القيادة الحكيمة، وتجدد العهد على بذل أقصى الجهود لخدمة الوطن والمواطنين. كما أنها تبعث برسالة طمأنينة للمجتمع بأن أمنه واستقراره يمثل أولوية قصوى للقيادة وكافة أجهزتها، مما يعزز الثقة في قدرة الدولة على حماية مقدراتها ومكتسباتها، ويضمن بيئة آمنة للجميع للاستمتاع ببركات هذا الشهر الفضيل.
على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن مثل هذه الرسائل تعكس صورة المملكة كدولة مستقرة، ملتزمة بقيمها الإسلامية الأصيلة، وتتمتع بقيادة حكيمة تحظى بولاء مؤسساتها. وفي ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم، فإن التأكيد على الأمن والاستقرار والازدهار يكتسب أهمية مضاعفة، ويبرز المملكة كنموذج للاستقرار والتنمية المستدامة. وقد اختتم سمو وزير الداخلية تهنئته بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وهما ينعمان بدوام العزة والتمكين، وأن يحفظ للوطن أمنه واستقراره وازدهاره في ظل قيادته الرشيدة، وأن يديم على الشعب السعودي الكريم نعمة الأمن والأمان والرخاء، ويتقبل من الجميع صالح الأعمال.


