spot_img

ذات صلة

القنصل المغربي أوداداس: أعشق نادي الاتحاد والكبسة السعودية

في أجواء رمضانية مفعمة بالروحانية وعبق الذكريات، فتح القنصل المغربي عبد الإله أوداداس قلبه ليروي تفاصيل خاصة عن حياته الشخصية وطقوسه خلال شهر الصيام، كاشفاً عن جوانب لا يعرفها الكثيرون عن دبلوماسي جمع بين حب التقاليد المغربية والانخراط في الثقافة السعودية.

عمق العلاقات وتلاقح الثقافات

تأتي تصريحات القنصل المغربي في سياق يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، ليس فقط على الصعيد السياسي والدبلوماسي، بل على الصعيد الشعبي والثقافي أيضاً. فالتشابه الكبير في قيم الكرم وحفاوة الاستقبال بين الشعبين الشقيقين جعل من تجربة أوداداس في المملكة محطة فارقة في حياته، حيث أشار إلى أن ما يلمسه من محبة الشعب السعودي للمغاربة يجعله يشعر وكأنه بين أهله وإخوانه.

ذكريات الطفولة والحريرة المغربية

وبالعودة إلى ذكريات الزمن الجميل، استرجع أوداداس طفولته في مدينة الدار البيضاء، حيث ولد وترتيبه السادس بين أشقائه. وتحدث بحنين عن شقاوة الطفولة المتمثلة في السباحة في البحر مع الأقران، وعن تجربته الأولى مع الصيام وهو في سن السابعة، واصفاً ذلك الشعور بـ “إحساس الرجولة” والفخر المبكر.

وعن المائدة الرمضانية، أكد القنصل أن “الحريرة المغربية” تعد ركناً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في إفطاره، مشيراً إلى أن المطبخ المغربي غني بتنوعه، لكنه في المقابل أبدى إعجاباً كبيراً بالمطبخ السعودي، واصفاً “الكبسة” بأنها وجبته المفضلة التي يعشقها، كما عبر عن إعجابه بجلسات “بيت الشعر” التي تعكس التراث السعودي الأصيل.

تطور المملكة وعشق العميد

وفي حديثه عن المشهد السعودي الحالي، أشاد أوداداس بالتطور الهائل والقفزات النوعية التي تشهدها المملكة في كافة المجالات، مؤكداً أن الشعب السعودي يسعى دوماً للتطور. وعلى الصعيد الرياضي، كشف القنصل عن ميوله الكروية، معلناً بوضوح عشقه لنادي الاتحاد السعودي (العميد)، ومتابعته الشغوفة لمبارياته.

ويأتي اهتمام القنصل بالرياضة السعودية متناغماً مع الطفرة الكبيرة التي يعيشها القطاع الرياضي في المملكة، حيث أصبح الدوري السعودي محط أنظار العالم بفضل استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالميين، مما رفع من وتيرة التنافسية والجماهيرية، وهو ما أكده أوداداس بإشارته إلى الإنجازات التي تحققها الرياضة السعودية والأسماء الكبيرة المتواجدة في منافساتها.

يوميات رمضانية

واختتم القنصل حديثه حول جدوله اليومي في رمضان، موضحاً أنه يوزع وقته بين العمل في الفترة الصباحية، والتفرغ للعبادة والروحانيات في الليل، مفضلاً الابتعاد عن السحور الثقيل والاكتفاء بالسلطة، ومتابعة البرامج الإخبارية عندما يسمح وقته بذلك، معبراً عن افتقاده للتجمعات العائلية الكبيرة التي تميز رمضان في المغرب.

spot_imgspot_img