كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، الفرق الفائزة في هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي، وذلك بحضور وكيل الإمارة تركي بن عبدالله التميمي، ورئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي. يأتي هذا التكريم تقديراً للمشاركات المتميزة والحلول الابتكارية التي قدمتها هذه الكفاءات الوطنية الشابة، والتي تسهم بشكل مباشر في تطوير العمل الحكومي ورفع كفاءة الأداء، بما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030.
يُعد هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي مبادرة رائدة ضمن جهود إمارة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، لدعم منظومة الابتكار الحكومي وتمكين الطاقات الوطنية. تهدف هذه المبادرات إلى إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاع الحكومي، وتعزيز التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. إن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام المملكة الراسخ بتعزيز ثقافة الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المجتمع، وتحفيز الشباب على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
أكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن مخرجات هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي تجسد بوضوح ما تمتلكه الكفاءات الوطنية من قدرات إبداعية وابتكارية هائلة. وأشار سموه إلى أن هذه القدرات تمكنهم من تقديم حلول عملية ومستدامة تسهم في تحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز جودة الخدمات الحكومية، ودعم مسارات التطوير المستمر في كافة الجهات الحكومية بالمنطقة. وتُعد المنطقة الشرقية، بكونها مركزًا اقتصاديًا وصناعيًا حيويًا، بيئة خصبة لاحتضان الابتكار وتطوير الكفاءات التي تدعم الأهداف الوطنية.
على الصعيد الوطني، تكتسب هذه الهاكاثونات أهمية بالغة في سياق رؤية المملكة 2030، التي تركز على بناء اقتصاد معرفي متنوع ومجتمع حيوي وحكومة فاعلة. فمن خلال دعم الابتكار في القطاع الحكومي، تساهم المملكة في تحقيق مستهدفات التحول الرقمي الشامل، وتعزيز التنافسية العالمية، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار في التقنيات المتقدمة. كما أن إشراك الشباب في هذه المبادرات يضمن استدامة الابتكار ويخلق جيلًا من القادة والمطورين القادرين على قيادة مستقبل المملكة الرقمي.
شهد الهاكاثون تنافساً قوياً بين الفرق المشاركة ضمن مسارات متعددة، حيث حصل على الجائزة في مسار «كفاءة العمليات ودعم اتخاذ القرار» فريق ضم كلاً من: صوغية بدر بن عباس نقي، البتول صالح محمد الوداعي وسارة عبدالله العتيبي. وفي المركز الثاني ضمن المسار نفسه، فاز فريق مكوّن من: خالد وليد طه، خالد محمود جابر السيد علي، موسى راشد ابن راشد وعاصم سعيد عسيري.
وفي مسار «الخدمات الحكومية وتجربة المستفيد»، نال الجائزة في المركز الأول فريق ضم كلاً من: مرزوق زعال عويد الشمري وتركي زعال عويد الشمري. بينما حصد المركز الثاني فريق مكوّن من: أميرة خالد العنزي وسارة فهد العجيمي.
أما في مسار «اقتصاديات المستقبل والابتكار»، فقد حصل على الجائزة في المركز الأول كلاً من: هشام بسام نابلسية، عبدالعزيز بندر عامري وسلمان الصمل. وجاء في المركز الثاني لنفس المسار كلاً من: محمد علي محمد الدرويش الحازمي، محمد النشمي الشلوي وسعد محمد الشمري.
وفي مسار «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي»، حقق المركز الأول كلاً من: ريناد جزاع المطيري، حصة غيث الصخيبر، روايا حسين البنيان ومناير عبدالله الزبيدي. وجاء في المركز الثاني لنفس المسار كلاً من: يزن جمعه العلواني وإيمان محمد الشمري.
وفي ختام التكريم، رفع وكيل إمارة المنطقة الشرقية الشكر والتقدير لأمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل وتوجيهاته السديدة بتطوير بيئة العمل في الإمارة. وأكد على أهمية الاستفادة من الحلول التقنية والابتكارية لتعزيز تجربة المستفيد وتقليص وقت تقديم الخدمة، وذلك من خلال توظيف التقنيات الحديثة وإشراك العقول الشابة في طرح حلول مبتكرة للتحديات التي قد تواجه مقدمي الخدمات. إن هذا الدعم يعكس التزام القيادة بتعزيز الابتكار كركيزة أساسية للتنمية المستدامة في المملكة.


