spot_img

ذات صلة

أمير الشرقية يستعرض إنجازات STC الرقمية لعام 2025

أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير STC بالإقليم الشرقي

في خطوة تعكس التكامل بين القيادة المحلية والقطاع الخاص لتحقيق المستهدفات الوطنية، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة اليوم (الاثنين)، مدير الإقليم الشرقي لشركة الاتصالات السعودية (STC)، الأستاذ إبراهيم بن عبدالله الزهراني. وخلال اللقاء، قدم الزهراني لسموه الملخص التنفيذي الشامل لأعمال الشركة ومشاريعها التطويرية المخطط لها في الإقليم الشرقي لعام 2025.

وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بالقفزات النوعية التي تشهدها المملكة في مجالات التقنية والتحول الرقمي، مؤكداً أن هذا التطور المتسارع هو نتاج مباشر للاستثمارات الضخمة التي تضخها الدولة في البنية التحتية الرقمية وتمكين أحدث التقنيات. وأشار سموه إلى أن قطاع الاتصالات لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أصبح ركيزة أساسية وعصب الاقتصاد الرقمي الذي تنشده رؤية المملكة 2030. وشدد على دوره المحوري في تعزيز القدرة التنافسية للمناطق، وتمكين القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصناعة والخدمات اللوجستية من الاستفادة من الحلول التقنية المتقدمة، مما ينعكس إيجاباً على جودة حياة المواطنين والمقيمين ويدعم منظومة الأعمال بشكل متكامل.

السياق العام: التحول الرقمي ورؤية 2030

يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الوطنية الحثيثة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تضع التحول الرقمي في صميم أولوياتها لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. وتلعب شركة STC، بصفتها الممكن الرقمي الوطني الرائد، دوراً استراتيجياً في هذه المسيرة، من خلال توسيع شبكات الجيل الخامس (5G)، ونشر الألياف البصرية، وتطوير حلول إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي. وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في المنطقة الشرقية، كونها القلب النابض للاقتصاد السعودي ومركزاً حيوياً لصناعات الطاقة والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية.

أهمية المشاريع وتأثيرها المتوقع

إن المشاريع التي استعرضها الملخص التنفيذي لـ STC تحمل في طياتها تأثيراً كبيراً على مختلف الأصعدة. فعلى الصعيد المحلي، ستسهم هذه المشاريع في رفع كفاءة الشبكات وتوسيع نطاق التغطية، مما يضمن وصول خدمات إنترنت عالية السرعة وموثوقة إلى المزيد من المدن والأحياء والمناطق الصناعية. وهذا بدوره سيدعم تطوير المدن الذكية، ويعزز خدمات التعليم عن بعد والرعاية الصحية الرقمية، ويمكّن رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من النمو والابتكار. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تعزيز البنية الرقمية في مركز اقتصادي بحجم المنطقة الشرقية يرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للبيانات والتقنية، ويزيد من جاذبيتها للاستثمارات الأجنبية التي تبحث عن بيئة أعمال متطورة ومترابطة.

وفي ختام اللقاء، قدم الزهراني عرضاً تفصيلياً حول مؤشرات الأداء والمشاريع التطويرية التي تضمنها الملخص، مؤكداً التزام الشركة بمواصلة جهودها لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمشتركين من أفراد وقطاع أعمال. وأعرب عن خالص شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر وتوجيهاته السديدة التي تشكل حافزاً لتحقيق المزيد من الإنجازات.

spot_imgspot_img