في إطار السعي المستمر لتطوير قطاع التعليم والارتقاء بالمنظومة الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، أمير الشرقية يستقبل نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد بن عواض الحربي، وذلك في مكتبه بديوان الإمارة اليوم الإثنين. وجاء هذا اللقاء بحضور مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، حيث تم استعراض أبرز المبادرات والخطط الاستراتيجية الرامية إلى تحسين جودة التعليم العام وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تخدم أبناء وبنات المنطقة.
رؤية القيادة الرشيدة في دعم قطاع التعليم
خلال اللقاء، أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن القيادة الرشيدة للمملكة تولي قطاع التعليم اهتماماً بالغاً ودعماً غير محدود. وأشار سموه إلى أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الإنسان والاستثمار في رأس المال البشري، وهو الأساس المتين لإعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة مستقبل الوطن والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة. وشدد على أهمية توفير بيئات تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، والعمل المستمر على الارتقاء بمخرجات التعليم لتواكب المتطلبات المتسارعة لسوق العمل الحديث.
استعراض مبادرات التطوير والتحول التعليمي بالشرقية
من جانبه، قدّم الدكتور سعد بن عواض الحربي عرضاً شاملاً لسمو أمير المنطقة الشرقية تناول فيه جهود وزارة التعليم ومبادراتها التطويرية الجارية في المنطقة. وتطرق العرض إلى المشروعات التعليمية الحديثة التي تستهدف رفع كفاءة المباني والمرافق المدرسية، وتحديث المناهج والوسائل التعليمية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية. وتأتي هذه الخطوات في سياق برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030، التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع معرفي منافس عالمياً.
دلالات هامة: أمير الشرقية يستقبل نائب وزير التعليم لتطوير المخرجات
إن هذا اللقاء الذي شهد فيه أمير الشرقية يستقبل نائب وزير التعليم يعكس بوضوح التكامل المؤسسي بين إمارات المناطق والوزارات الخدمية لضمان تنفيذ المشاريع التنموية بكفاءة عالية. على المستوى المحلي، يسهم هذا الاهتمام المباشر في تقليص الفجوات التعليمية وتحسين مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات في المنطقة الشرقية، التي تعد قطباً اقتصادياً وصناعياً رئيسياً في الخليج العربي. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن تعزيز جودة التعليم في المملكة يرفع من تصنيف الجامعات والمؤسسات التعليمية السعودية في المؤشرات الدولية، مما يعزز مكانة المملكة كمركز رائد للابتكار والبحث العلمي في المنطقة.
شكر وتقدير للرعاية الكريمة والمتابعة المستمرة
وفي ختام اللقاء، عبّر نائب وزير التعليم للتعليم العام الدكتور سعد الحربي عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة الشرقية على الدعم المتواصل والمتابعة المستمرة التي يحظى بها قطاع التعليم في المنطقة. وأكد أن هذا الاهتمام يشكل دافعاً كبيراً لكافة منسوبي التعليم لمواصلة العمل الدؤوب وتحقيق المستهدفات الطموحة لوزارة التعليم، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات التعليمية ويسهم في بناء جيل واعد يخدم دينه ووطنه.


