spot_img

ذات صلة

أمير حائل يدشن حملة “الجود منا وفينا” لدعم الإسكان التنموي

أمير منطقة حائل يدشن حملة الجود منا وفينا

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز، أمير منطقة حائل، في مكتبه اليوم، حملة «الجود منا وفينا»، وهي مبادرة مجتمعية رائدة تهدف إلى تأمين المساكن الملائمة للأسر المستحقة في المنطقة، وذلك بالتعاون مع منصة “جود الإسكان” التابعة لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن).

وتسعى الحملة إلى توحيد الجهود وإشراك إمارات المناطق لتحقيق الأثر المستهدف، من خلال تعزيز المساهمات المجتمعية التي تقوم على قيم العطاء والجود لدعم الأسر الأشد حاجة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السكني والأسري لهم، وتوفير بيئة آمنة وكريمة.

خلفية المبادرة وارتباطها برؤية 2030

تأتي هذه الحملة في إطار الجهود الوطنية الشاملة التي تتبناها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والتي تضع تحسين جودة الحياة ورفع نسبة تملك المواطنين للمساكن على رأس أولوياتها. وتُعد منصة “جود الإسكان” إحدى الأدوات الرئيسية التي ابتكرتها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) لتفعيل الشراكة المجتمعية الرقمية، مما يضمن وصول الدعم بشفافية وسرعة إلى مستحقيه في مختلف مناطق المملكة. تعكس هذه المنصات تحولاً استراتيجياً نحو استخدام التكنولوجيا لتعظيم أثر العمل الخيري وضمان استدامته.

الأهمية والأثر المتوقع للحملة

على الصعيد المحلي، يُتوقع أن تُحدث حملة “الجود منا وفينا” في منطقة حائل أثراً إيجابياً ملموساً، من خلال توفير المأوى الكريم للأسر المستحقة، مما يعزز استقرارها الاجتماعي والنفسي ويفتح آفاقاً جديدة لأبنائها. أما على المستوى الوطني، فإن تدشين الحملة في حائل يمثل خطوة هامة نحو تعميم هذا النموذج الناجح في جميع إمارات المناطق، وتوحيد الجهود الخيرية تحت مظلة موثوقة تضمن تحقيق أقصى استفادة من المساهمات المجتمعية. هذا التوجه يرسخ قيم التكافل والعطاء المتجذرة في المجتمع السعودي، ويحولها إلى عمل مؤسسي منظم ومستدام.

من جانبه، أعرب معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وهو أيضاً رئيس مجلس أمناء مؤسسة “سكن”، عن بالغ شكره وتقديره لأمير منطقة حائل على دعمه ومساهمته الفاعلة في الحملة. وأكد الحقيل أن منصة «جود الإسكان» قد أثبتت نجاحها منذ انطلاقها، حيث أسهمت في توفير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، استفاد منها ما يزيد على 200 ألف فرد من الأسر المستحقة، وذلك بفضل المساهمات السخية من الأفراد والمؤسسات في القطاعين الخاص وغير الربحي.

يُذكر أن منصة «جود الإسكان» من خلال حملة «الجود منا وفينا» تُمكّن الأفراد والمؤسسات من الإسهام في دعم برامج الإسكان التنموي بكل يسر وموثوقية، بما يعزز من شفافية التبرعات ويسرّع من عملية وصولها إلى مستحقيها الفعليين في كافة أنحاء المملكة.

spot_imgspot_img