spot_img

ذات صلة

جائزة الأميرة صيتة: تكريم المبدعين في العمل الاجتماعي 2026

صورة جائزة الأميرة صيتة

تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، تستعد جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميّز في العمل الاجتماعي للاحتفاء بالفائزين في دورتها الثالثة عشرة المرموقة. سيقام هذا الحفل البارز مساء الأحد الموافق 8 فبراير 2026، ليُسلط الضوء على الإنجازات الاستثنائية في مجالات العمل الاجتماعي والإنساني.

تُعد جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز، التي تحمل اسم الأميرة الراحلة صيتة بنت عبدالعزيز آل سعود، إحدى أبرز المبادرات الوطنية التي تهدف إلى تكريم وتشجيع التميز في العمل الاجتماعي. كانت الأميرة صيتة، رحمها الله، رائدة في العمل الخيري والإنساني، وكرست حياتها لدعم الفئات المحتاجة وتعزيز التكافل الاجتماعي. تأسست الجائزة لتخليد ذكراها العطرة ومواصلة إرثها في تحفيز الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات نوعية تُسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا وازدهارًا.

تشهد الدورة الحالية من الجائزة تكريم 10 فائزين قدموا مبادرات نوعية ومبتكرة تركت بصمة واضحة في خدمة المجتمع. تتنوع هذه المبادرات لتشمل مختلف جوانب العمل الاجتماعي والإنساني، من تمكين الشباب والمرأة إلى دعم كبار السن وذوي الإعاقة، وصولاً إلى تعزيز الصحة والتعليم والتنمية المستدامة. كما يحلُّ وقف الأميرة صيتة ضيفاً مكرّماً في هذه الدورة، تقديراً لإسهاماته البارزة والمستمرة في دعم العمل الإنمائي والخيري والإنساني والوقفي، مما يعكس الدور المحوري للأوقاف في تحقيق التنمية المجتمعية.

وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للجائزة، الدكتور فهد حمد المغلوث، على الأهمية القصوى لاكتشاف المزيد من المبدعين والمبدعات من أبناء وبنات الوطن، ومن مختلف الجهات الحكومية والوقفية والخيرية والقطاع الخاص. وأشار إلى أن منحهم التكريم الذي يستحقونه هو اعتراف بجهودهم الوطنية والإنسانية التي تُسهم في رفعة الوطن وتقدمه. وأوضح الدكتور المغلوث أن القيادة الرشيدة تولي قطاع المسؤولية الاجتماعية وتطوير العمل الاجتماعي اهتماماً كبيراً وغير مسبوق، بوصفه أحد المحركات الأساسية لتنمية المجتمع وتعزيز تماسكه، وبما ينسجم تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

تُعتبر هذه الجائزة ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى بناء مجتمع حيوي مزدهر. من خلال تشجيع الابتكار والتميز في العمل الاجتماعي، تُسهم الجائزة في تعزيز قيم العطاء والتكافل، وتدعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين والمقيمين. إن تكريم هذه المبادرات لا يعكس فقط التقدير للجهود المبذولة، بل يلهم الآخرين للسير على خطاهم، مما يخلق حراكاً مجتمعياً إيجابياً يدفع عجلة التنمية الشاملة في المملكة، ويعزز مكانتها كنموذج يحتذى به في العمل الاجتماعي والإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي.

spot_imgspot_img