كشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو عن مفاجأة مدوية في سوق الانتقالات الصيفية، حيث أكد توصل نادي ريال مدريد الإسباني إلى اتفاق نهائي مع النجم البرتغالي برناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي السابق، للانضمام إلى صفوف النادي الملكي في صفقة انتقال حر. وأوضح رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) أن إدارة ريال مدريد أتمت الاتفاق مع برناردو سيلفا على عقد يمتد لموسمين، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، في خطوة غير متوقعة تشعل الصراع التاريخي في الدوري الإسباني وتوجه ضربة قوية للغريم التقليدي برشلونة الذي كان يطمح لضم اللاعب منذ فترة طويلة.
رغبة مورينيو تحسم وجهة برناردو سيلفا إلى سانتياغو برنابيو
وفقاً للتفاصيل الواردة، فإن الرغبة القوية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، كانت العامل الحاسم في تسريع وتيرة المفاوضات. مورينيو أبدى إعجاباً كبيراً بقدرات مواطنه برناردو سيلفا الفنية والتكتيكية، واعتبره القطعة المفقودة لتعزيز خط وسط الفريق الملكي وضمان التوازن الهجومي والدفاعي. هذا الإصرار من جانب المدرب دفع إدارة ريال مدريد للدخول في مفاوضات مكثفة وسريعة للغاية، حيث نجحت في إنهاء كافة تفاصيل الاتفاق وحسم الصفقة بالكامل خلال 36 ساعة فقط، مما أغلق الباب أمام الأندية الأخرى التي كانت تمني النفس بالتعاقد مع اللاعب.
صراع إسباني ثلاثي والملكي يكتسح الجميع في الصفقة
لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد المهتم بخدمات النجم البرتغالي؛ إذ كان برناردو سيلفا هدفاً رئيسياً ومطمعاً لكل من برشلونة وأتلتيكو مدريد خلال فترة الانتقالات الحالية. برشلونة على وجه الخصوص حاول في عدة مناسبات سابقة إيجاد صيغة مالية للتعاقد مع اللاعب لتعزيز قدرات الفريق الإبداعية في خط الوسط، إلا أن الأزمة الاقتصادية للنادي الكتالوني حالت دون إتمام الصفقة في الوقت المناسب. من جانبه، حاول أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني الدخول على خط المفاوضات لتعزيز صفوفه بلاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة، لكن السرعة والحسم اللذين أظهرهما ريال مدريد في المفاوضات حسمتا الأمور لصالح “الميرينغي”، مما يمثل تفوقاً إدارياً ورياضياً كبيراً للنادي الملكي على منافسيه المباشرين في الليغا.
مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية في الملاعب الأوروبية
يأتي انتقال النجم البرتغالي البالغ من العمر 31 عاماً إلى الدوري الإسباني بعد مسيرة ذهبية وتاريخية قضاها في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا. خلال سنواته في ملعب “الاتحاد”، أثبت اللاعب نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم بفضل مرونته التكتيكية العالية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة. وقد خاض النجم البرتغالي 460 مباراة بقميص السيتي في مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 76 هدفاً وصناعة 77 تمريرة حاسمة لزملائه. ولم تقتصر مساهمته على الأرقام الفردية فحسب، بل توج بـ 18 لقباً جماعياً رفقة الفريق الإنجليزي، شملت ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مما يجعله إضافة نوعية هائلة لتركيبة ريال مدريد الساعي لمواصلة الهيمنة المحلية والقارية.


