spot_img

ذات صلة

أمير الرياض يرعى حفل تخرج جامعة الفيصل ويدشن مشاريع

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، حفل تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طلبة الدراسات العليا والبكالوريوس في جامعة الفيصل، في خطوة تعكس حرص القيادة الرشيدة على دعم مسيرة التعليم العالي في المملكة. كما تفضل سموه بوضع حجر الأساس لمشاريع المنشآت الرياضية الجديدة داخل الحرم الجامعي، بتكلفة إجمالية تتجاوز 300 مليون ريال سعودي، مما يمثل نقلة نوعية في البنية التحتية للجامعة.

تفاصيل مشاريع المنشآت الرياضية في جامعة الفيصل

تتضمن المشاريع الرياضية الجديدة التي دشنها أمير منطقة الرياض في جامعة الفيصل إنشاء استاد رياضي متطور يتسع لأكثر من ثمانية آلاف متفرج، بالإضافة إلى صالات رياضية مغلقة ومجهزة بأحدث التقنيات، ومسابح أولمبية مطابقة للمواصفات العالمية. كما يضم المشروع طوابق متعددة مخصصة للخدمات المساندة ومواقف السيارات، مما يسهم في توفير بيئة رياضية متكاملة تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتدعم الأنشطة اللامنهجية التي تعد جزءاً أساسياً من التجربة الجامعية المتكاملة.

السياق التاريخي ودور التعليم العالي في رؤية المملكة

تأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية التاريخية في تطوير قطاع التعليم العالي والبحث العلمي. منذ تأسيسها، سعت المملكة إلى بناء مؤسسات تعليمية رائدة تضاهي الجامعات العالمية. وقد تأسست الجامعة بمبادرة من مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتكون صرحاً علمياً أهلياً غير ربحي، يهدف إلى تقديم تعليم عالمي المستوى. وتنسجم هذه التطورات الحديثة والمشاريع الإنشائية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً ببناء مجتمع حيوي يعتمد على اقتصاد المعرفة، وتطوير قدرات الشباب السعودي ليكونوا قادة المستقبل في مختلف المجالات الحيوية.

الأثر المحلي والإقليمي لتطوير البنية التحتية الأكاديمية

من المتوقع أن تترك هذه المشاريع التنموية والأكاديمية أثراً بالغاً على المستويين المحلي والإقليمي. محلياً، ستسهم المنشآت الرياضية والبرامج الأكاديمية المستحدثة في تعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، وجذب المزيد من الكفاءات الطلابية والرياضية. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن استقطاب الجامعة لطلبة دوليين يشكلون أكثر من 35% من إجمالي الدارسين، وينتمون إلى ما يزيد على 50 دولة، يعزز من مكانة العاصمة الرياض كوجهة تعليمية عالمية رائدة، ويسهم في تبادل الثقافات وبناء جسور التواصل المعرفي بين المملكة ودول العالم.

حفل التخريج وتتويج مسيرة النجاح

وخلال الحفل الذي أقيم في مقر الجامعة بالرياض، كان في استقبال أمير منطقة الرياض عدد من كبار الشخصيات، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، نائبة رئيس الجامعة للتطوير والعلاقات الخارجية، إلى جانب رئيس اللجنة التنفيذية للجامعة الأمير بندر بن سعود بن خالد، ورئيس الجامعة الدكتور محمد آل هيازع. بدأ الحفل بالسلام الملكي ومسيرة الخريجين، تلا ذلك تلاوة آيات من الذكر الحكيم.

توسيع المنظومة الأكاديمية ومواكبة المستقبل

وألقى الدكتور محمد آل هيازع كلمة عبر فيها عن أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على الدعم اللامحدود لقطاع التعليم والابتكار. وأكد آل هيازع أن الجامعة تحتفي بتخريج كوكبة من حملة البكالوريوس والماجستير من كليات الأعمال والقانون والعلاقات الدولية، مشيراً إلى إطلاق 14 برنامجاً متخصصاً في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات سوق العمل المتطورة وإعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل.

وفي ختام الحفل، شاهد الحضور عرضاً مرئياً مفصلاً عن مشاريع المنشآت الرياضية المستقبلية. كما ألقى الخريجون كلمة عبروا فيها عن فخرهم واعتزازهم بتشريف أمير منطقة الرياض لحفلهم، مؤكدين عزمهم على تسخير ما اكتسبوه من علوم ومعارف لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم. وبعد إعلان أسماء الخريجين وأداء القسم، التقطت الصور التذكارية الجماعية التي توثق هذه اللحظة التاريخية في مسيرتهم العلمية والعملية.

spot_imgspot_img