كشفت تقارير صحفية عالمية عن مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل نادي النصر السعودي، حيث يسعى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو للدخول في تحالف استثماري ضخم يهدف إلى شراء نادي النصر بالتعاون مع شخصيات بارزة. ووفقاً لشبكة “كادينا سير” (Cadena SER) الإذاعية الإسبانية، فإن رونالدو يتطلع إلى تعزيز نفوذه وموقعه داخل “العالمي” عبر الانتقال من المستطيل الأخضر إلى مقاعد الملاك والمستثمرين، مستفيداً من الطفرة الاقتصادية والرياضية الكبيرة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة.
رؤية جديدة يقودها الدون: تفاصيل التحالف الاستثماري
أوضح التقرير الإسباني أن هذا التحرك الاستثماري يأتي عبر تحالف قوي يقوده الرئيس السابق لنادي النصر، إبراهيم المهيدب، وبمشاركة شرفية بارزة من الأمير فيصل بن تركي، الذي يمتلك تاريخاً طويلاً وخبرة عريضة في إدارة شؤون النادي العاصمي. ويهدف هذا التحالف إلى تقديم عرض رسمي ومنافس فور إعلان صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن فتح باب الخصخصة وبيع الحصص للأندية الرياضية. ويأتي هذا المسار الاستثماري الجديد بشكل مستقل تماماً عن التحركات الأخرى التي يقودها رجل الأعمال محمد الخريجي عبر شركة الوسائل السعودية (Saudi Media Company)، مما يشير إلى منافسة شرسة مرتقبة على ملكية النادي.
أبعاد الخصخصة الرياضية وفرص شراء نادي النصر
تأتي هذه الخطوة في سياق تاريخي غير مسبوق للرياضة السعودية، حيث أطلقت المملكة مشروع تخصيص الأندية الرياضية كجزء من رؤية السعودية 2030. هذا المشروع يهدف إلى تحويل الأندية إلى كيانات تجارية جاذبة للاستثمار المحلي والدولي، وتطوير البنية التحتية الرياضية لزيادة الإيرادات وتحسين مستوى التنافسية. وفي هذا الإطار، تم نقل ملكية 75% من أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي إلى صندوق الاستثمارات العامة، مع بقاء 25% للمؤسسات غير الربحية. ويسعى تحالف رونالدو والمهيدب لاستغلال هذه البيئة التشريعية الخصبة للفوز بصفقة الاستحواذ فور إتاحة الفرصة رسمياً للمستثمرين.
القيمة السوقية لنادي النصر والتأثير المتوقع عالمياً
قدرت شبكة “كادينا سير” القيمة السوقية الحالية لنادي النصر بأكثر من مليار دولار أمريكي (ما يتجاوز 3.75 مليار ريال سعودي). هذا الارتفاع الهائل في القيمة يعود بشكل مباشر إلى “تأثير رونالدو” منذ انضمامه للفريق في أواخر عام 2022، حيث تضاعفت المبيعات التجارية، وحقوق البث التلفزيوني، والشراكات التسويقية العالمية. إن تحول رونالدو من لاعب إلى شريك في الملكية لن يقتصر تأثيره على الجانب المحلي فحسب، بل سيعزز من مكانة الدوري السعودي عالمياً كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية والنجوم العالميين، مما يرسخ مكانة النصر كأحد أبرز الأصول الرياضية في الشرق الأوسط والعالم.


