spot_img

ذات صلة

السعودية تهنئ جامبيا بذكرى الاستقلال: تعزيز العلاقات

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقيتي تهنئة لفخامة الرئيس آداما بارو، رئيس جمهورية جامبيا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. تأتي هذه البرقيات الملكية لتؤكد على عمق الروابط الأخوية والعلاقات الدبلوماسية المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية جامبيا الشقيقة، وتعكس حرص القيادة السعودية على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة حول العالم.

وقد أعرب الملك المفدى وسمو ولي العهد، في برقيتيهما، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامة الرئيس آداما بارو، ولحكومة وشعب جمهورية جامبيا الشقيق اطراد التقدم والازدهار. هذه التمنيات الصادقة ليست مجرد رسائل دبلوماسية روتينية، بل هي تعبير عن التقدير والاحترام المتبادلين، وتأكيد على دعم المملكة لمسيرة التنمية والرخاء في جامبيا، التي تحتفل بذكرى استقلالها كرمز لسيادتها وتقرير مصيرها.

تكتسب ذكرى استقلال جامبيا، التي تحتفل بها في الثامن عشر من فبراير من كل عام، أهمية خاصة في تاريخ البلاد. ففي هذا اليوم من عام 1965، نالت جامبيا استقلالها عن الحكم البريطاني، منهية بذلك حقبة طويلة من الاستعمار وبادئة فصلاً جديداً في تاريخها كدولة ذات سيادة. تقع جمهورية جامبيا في غرب إفريقيا، وهي أصغر دولة برية في القارة، وتتميز بتاريخ غني وثقافة متنوعة، وقد سعت منذ استقلالها لبناء دولة حديثة ومزدهرة لشعبها.

إن تبادل التهاني في مثل هذه المناسبات الوطنية يعزز من أواصر التعاون الثنائي بين الدول. فالعلاقات السعودية الجامبية تتميز بكونها علاقات أخوية مبنية على أسس من التفاهم المشترك والاحترام المتبادل، وتتجسد في العديد من المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والثقافي والإسلامي. وتعد جامبيا عضواً فاعلاً في منظمة التعاون الإسلامي، التي تلعب المملكة العربية السعودية دوراً محورياً فيها، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم الإسلامي.

تؤكد هذه الرسائل الدبلوماسية على التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية، ودعم جهودها نحو التنمية المستدامة والازدهار. إن الاحتفال باستقلال الدول هو احتفال بالكرامة الوطنية والإنجازات التي تحققت، ويشكل فرصة لتجديد الالتزام بالعمل المشترك نحو مستقبل أفضل يسوده السلام والتعاون. وتتطلع المملكة إلى استمرار تعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويساهم في تحقيق الأمن والرخاء على الصعيدين الإقليمي والدولي.

spot_imgspot_img