أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب فيه عن خالص تعازيه وصادق مواساته للاعب المنتخب الوطني الأول والنادي الأهلي، محمد سليمان بكر، في وفاة والده المغفور له بإذن الله، سليمان يوسف بكر. وجاء هذا الموقف الإنساني ليعكس عمق الروابط التي تجمع المنظومة الرياضية في المملكة بكافة منسوبيها.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر منصة “إكس” بيان التعزية الذي جاء فيه: «يتقدم الاتحاد السعودي لكرة القدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى اللاعب محمد بكر في وفاة والده، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان».
خلفية إنسانية وتضامن واسع
لم تقتصر المواساة على الاتحاد السعودي فحسب، بل شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التضامن مع النجم الشاب. حيث سارع النادي الأهلي، الذي ينتمي إليه اللاعب، إلى تقديم تعازيه، كما شاركت العديد من الأندية السعودية وجماهير كرة القدم من مختلف الميول في مواساة اللاعب وأسرته، في مشهد يجسد الروح الرياضية والقيم الإنسانية التي تتجاوز حدود المنافسة على المستطيل الأخضر.
ويُذكر أن الفقيد، سليمان يوسف بكر، كان من الكوادر الوطنية التي خدمت الوطن سابقًا في الخطوط الجوية العربية السعودية، وكان يحظى بتقدير واحترام كبيرين في محيطه المهني والاجتماعي، وهو ما أضاف بعدًا إنسانيًا إضافيًا للمصاب الأليم الذي ألمّ بالأسرة.
أهمية اللاعب للمستقبل الكروي السعودي
يأتي هذا المصاب في وقت يعيش فيه محمد بكر فترة من التألق الفني، حيث برز كأحد أهم المدافعين الشباب في دوري روشن السعودي مع ناديه الأهلي. وقد أهّلته مستوياته الثابتة وأداؤه القوي للانضمام إلى صفوف المنتخب السعودي الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي يعوّل عليه ليكون أحد الركائز الأساسية في خط دفاع “الصقور الخضر” خلال الاستحقاقات القادمة.
ويُعد بكر جزءًا من جيل جديد من اللاعبين الذين يُنتظر منهم قيادة الكرة السعودية في المحافل الدولية، وعلى رأسها التصفيات الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بالإضافة إلى بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، مما يجعل دعمه النفسي والمعنوي في هذه الظروف واجبًا وطنيًا ورياضيًا لضمان استمرارية عطائه في الملاعب.


