spot_img

ذات صلة

وزير الخارجية يهنئ القيادة والأمة الإسلامية بحلول رمضان | السعودية

صورة معبرة عن شهر رمضان

رفع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، أسمى آيات التهاني والتبريكات، باسمه ونيابةً عن كافة منسوبي وزارة الخارجية، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم، والأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وتضرع سموه إلى المولى -العلي القدير- أن يعيد هذه المناسبة الفضيلة على بلادنا والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادتها الرشيدة.

يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة دينية عظيمة تحمل في طياتها قيمًا روحانية عميقة للمسلمين حول العالم. فهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، وفرصة للتأمل والتجديد الروحي والتكافل الاجتماعي. وفي هذا السياق، تبرز مكانة المملكة العربية السعودية كقلب العالم الإسلامي ومهبط الوحي، حيث تحتضن الحرمين الشريفين، الكعبة المشرفة والمسجد النبوي. هذه المكانة تفرض على المملكة مسؤولية تاريخية ودينية عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وهو الدور الذي تضطلع به القيادة الرشيدة بكل فخر واعتزاز، ليس فقط خلال مواسم الحج والعمرة، بل على مدار العام، ويتجلى ذلك بوضوح خلال شهر رمضان حيث تتضاعف أعداد الزوار والمعتمرين.

وفي هذا الإطار، أكد سمو وزير الخارجية على اعتزازه البالغ بما توليه القيادة الرشيدة من عناية فائقة واهتمام متواصل بالحرمين الشريفين وقاصديهما. هذا الاهتمام لا يقتصر على توفير البنية التحتية المتطورة، بل يمتد ليشمل تسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن. تعمل مختلف الجهات المعنية بتنسيق مستمر وعمل متكامل لتمكين المعتمرين والزوار من أداء مناسكهم وعباداتهم بكل يُسر وطمأنينة، في أجواء إيمانية يسودها الأمن والسكينة. إن خدمة الحرمين الشريفين ورعاية زوارهما، كما أكد سموه، هو شرفٌ عظيم ومسؤولية تاريخية تضطلع بها المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، انطلاقًا من رسالتها الراسخة في خدمة الإسلام والمسلمين.

إن هذه التهنئة الرسمية من وزير الخارجية لا تمثل مجرد رسالة تقليدية، بل هي تأكيد على التزام المملكة العربية السعودية بقيمها الإسلامية الأصيلة ودورها الريادي في العالم الإسلامي. فالمملكة، من خلال سياستها الخارجية، تسعى دائمًا لتعزيز قيم الوسطية والتسامح والتآخي بين شعوب العالم الإسلامي، ومد جسور التواصل والحوار الحضاري. وتأتي هذه المناسبة لتجدد التأكيد على هذه المبادئ، وتعكس حرص القيادة على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز التضامن بين الدول والشعوب المسلمة، مما يسهم في استقرار المنطقة والعالم بشكل أوسع. كما أن هذه الرسائل تعزز مكانة المملكة كمرجعية روحية ودبلوماسية، وتؤكد على التزامها بدعم كل ما يخدم قضايا الأمة الإسلامية.

وفي الختام، تتجدد الدعوات الصادقة بأن يعم الأمن والسلام والرخاء ربوع المملكة العربية السعودية وسائر بلاد المسلمين، وأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال في هذا الشهر الفضيل، وأن يديم على الأمة الإسلامية وحدتها وعزتها، في ظل قياداتها الحكيمة التي تسعى جاهدة لرفعة شأنها وخدمة قضاياها العادلة.

spot_imgspot_img