
تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، وبحضور معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي مساعد وزير الخارجية للشؤون التنفيذية الأستاذ عبدالهادي بن أحمد المنصوري، استضافت وزارة الخارجية اليوم في مقرها بالرياض، رؤساء البعثات الدبلوماسية والهيئات والمكاتب الإقليمية وأمناء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية، وذلك احتفاءً بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المبادرة السنوية في إطار حرص وزارة الخارجية على تعزيز جسور التواصل البناء وتوطيد العلاقات الإنسانية والدبلوماسية مع ممثلي الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية العاملة في المملكة، حيث أقامت الوزارة حفل إفطار جمع كبار الدبلوماسيين في أجواء رمضانية عكست قيم الكرم والضيافة التي تتميز بها المملكة.
الدبلوماسية الرمضانية: تعزيز للروابط الإنسانية والسياسية
يعد هذا اللقاء التقليدي جزءاً لا يتجزأ من "الدبلوماسية الرمضانية" التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى استثمار الأجواء الروحانية للشهر الفضيل في تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم المشترك بعيداً عن الرسميات البروتوكولية الصارمة. وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة كونها تجمع ممثلي مختلف دول العالم تحت سقف واحد، مما يتيح فرصة سانحة لتبادل الأحاديث الودية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في إطار غير رسمي يعزز من متانة العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف.
الرياض.. مركز ثقل دبلوماسي عالمي
يعكس الحضور الكثيف لرؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية والدولية المكانة المحورية التي تتمتع بها العاصمة الرياض كمركز ثقل سياسي ودبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي. ففي ظل رؤية المملكة 2030، شهدت الدبلوماسية السعودية نشاطاً مكثفاً وانفتاحاً واسعاً على العالم، مما جعل من الرياض وجهة رئيسية لصناعة القرار ومقراً للعديد من المكاتب الإقليمية للمنظمات العالمية. ويأتي هذا الحفل ليؤكد على الدعم المستمر الذي تقدمه وزارة الخارجية لتسهيل مهام البعثات الدبلوماسية وتوفير البيئة الملائمة لعملهم داخل المملكة.
وخلال الحفل، جرى تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الشهر الفضيل، حيث عبر الحضور عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الخارجية على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس عمق الروابط التي تجمع المملكة بدولهم ومنظماتهم. كما حضر حفل الإفطار عدد من كبار مسؤولي الوزارة ووكلاء الوزارة لشؤون المراسم والشؤون القنصلية والسياسية، مما أضفى طابعاً من التقدير الرسمي الرفيع للضيوف.


