تنطلق غداً في العاصمة الرياض أعمال المؤتمر الصحفي الحكومي، الذي تنظمه وزارة الإعلام، في إطار تعزيز التواصل الحكومي وإطلاع الرأي العام على أبرز المستجدات الوطنية.
ويستضيف المؤتمر كلاً من: وزير الإعلام سلمان الدوسري، ووزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الدكتور عبدالله الغامدي.


ويتناول المؤتمر أبرز مستجدات المملكة وإنجازاتها، إلى جانب استعراض رحلة التحول في القطاع غير الربحي بمنظومة البلديات والإسكان، إضافة إلى تسليط الضوء على دور البيانات والذكاء الاصطناعي في منصة «إحسان» لتمكين العمل الخيري وتعزيز كفاءته.
ويأتي انعقاد المؤتمر امتداداً لنهج الشفافية وتعزيز قنوات التواصل مع المجتمع، بما يعكس الحراك التنموي الذي تشهده مختلف القطاعات في المملكة.
يأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة المؤتمرات الصحفية الحكومية الدورية التي تهدف إلى تعزيز مبادئ الشفافية والتواصل الفعال مع المواطنين والمقيمين، وذلك في إطار رؤية السعودية 2030 الطموحة. تولي المملكة اهتماماً بالغاً بتحديث آليات التواصل الحكومي لضمان وصول المعلومات الدقيقة والموثوقة إلى الرأي العام، مما يسهم في بناء جسور الثقة بين الحكومة والمجتمع.
تعد وزارة الإعلام المحرك الرئيسي لهذه المبادرات، حيث تسعى لتقديم صورة شاملة وواضحة عن التقدم المحرز في مختلف القطاعات. أما وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، فتضطلع بدور حيوي في تطوير المدن والمناطق الحضرية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير حلول سكنية مستدامة، بالإضافة إلى دعم القطاع غير الربحي الذي يلعب دوراً محورياً في التنمية المجتمعية وتحقيق أهداف الرؤية.
من جانبها، تقود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) جهود المملكة في التحول الرقمي والابتكار، مستفيدة من الإمكانات الهائلة للبيانات والذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التنمية في جميع المجالات. ويبرز دور سدايا بشكل خاص في تمكين المبادرات الوطنية مثل منصة “إحسان”، التي تعد نموذجاً رائداً في استخدام التقنية لتعزيز العمل الخيري وتسهيل وصول التبرعات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية عالية.
إن استضافة شخصيات رفيعة المستوى مثل وزير الإعلام ووزير البلديات والإسكان ورئيس سدايا في مؤتمر واحد، يؤكد على التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية لتحقيق الأهداف المشتركة. هذا التجمع يتيح فرصة فريدة لتسليط الضوء على الإنجازات المتعددة، بدءاً من التطورات في البنية التحتية والخدمات البلدية، وصولاً إلى الابتكارات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي التي تدعم القطاع الخيري وغير الربحي.
على الصعيد المحلي، من المتوقع أن يسهم المؤتمر في زيادة الوعي العام بالمشاريع التنموية الجارية والمستقبلية، وتشجيع المشاركة المجتمعية في تحقيق أهداف رؤية 2030. كما سيعزز من ثقة المواطنين في قدرة الحكومة على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. إقليمياً ودولياً، يعكس هذا المؤتمر التزام المملكة بالشفافية والحوكمة الرشيدة، ويقدم نموذجاً يحتذى به في استخدام التقنية لخدمة المجتمع، مما قد يلهم دولاً أخرى لتبني مبادرات مماثلة في مجالات التحول الرقمي والعمل الخيري.
يُتوقع أن يقدم المؤتمر تفاصيل مهمة حول كيفية مساهمة البيانات والذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة العمل الخيري عبر منصة “إحسان”، التي أثبتت فعاليتها في جمع وتوزيع التبرعات بشفافية تامة. هذا التركيز على الابتكار في القطاع غير الربحي يعكس التزام المملكة بتعزيز المسؤولية الاجتماعية وتوفير بيئة داعمة للعمل الخيري المستدام، مما يعزز من مكانتها كدولة رائدة في التنمية الشاملة.


