spot_img

ذات صلة

السعودية: 66.2% تملك للمساكن ومليون مستفيد بحلول 2025

أعرب معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، عن خالص شكره وتقديره لمجلس الوزراء الموقر على إشادته الكريمة ببرنامج الإسكان. وتأتي هذه الإشادة لتؤكد مجدداً على الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الإسكان، باعتباره ركيزة أساسية ومحوراً جوهرياً من محاور التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة العربية السعودية.

تندرج هذه الجهود ضمن إطار رؤية المملكة 2030 الطموحة، التي وضعت تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير السكن الملائم كأحد أهم أهدافها الاستراتيجية. وقد أسهمت المبادرات المتنوعة والبرامج الطموحة، وعلى رأسها برنامج “سكني”، في تحقيق قفزات نوعية في هذا القطاع الحيوي. فقبل إطلاق الرؤية، واجه قطاع الإسكان تحديات تتعلق بارتفاع الطلب وصعوبة الحصول على التمويل المناسب، مما دفع الحكومة إلى إطلاق حزمة من الحلول المبتكرة لتجاوز هذه العقبات.

وفي هذا السياق، أشار الوزير الحقيل إلى أن العمل الدؤوب والجهود المتكاملة التي بذلتها منظومة الإسكان بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، قد أثمرت عن نتائج مبهرة. فقد ارتفعت نسبة تملك المواطنين للمساكن لتصل إلى 66.2% بنهاية عام 2025م، وهو إنجاز يتجاوز المستهدفات الأولية ويؤكد فعالية البرامج المطبقة. بالإضافة إلى ذلك، تجاوز عدد المستفيدين من الدعم السكني حاجز المليون مستفيد، مما يعكس مدى شمولية الدعم وقدرته على الوصول إلى شريحة واسعة من المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

إن تحقيق هذه الأرقام القياسية لا يمثل مجرد إحصائيات، بل يعكس تأثيراً إيجابياً عميقاً على المستوى المحلي. فزيادة نسبة تملك المساكن تسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر السعودية، وتوفر لهم بيئة معيشية كريمة. كما أن هذا النجاح يدعم النمو الاقتصادي من خلال تنشيط قطاع الإنشاءات والعقارات، وخلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الصناعات المرتبطة مثل الأثاث ومواد البناء، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن النفط.

وأكد الحقيل أن هذا التقدير من مجلس الوزراء يمثل حافزاً قوياً لمواصلة تطوير المبادرات والحلول المبتكرة، التي تهدف إلى تمكين المزيد من المواطنين من الحصول على السكن الملائم الذي يلبي تطلعاتهم. وشدد معاليه على استمرار العمل في تنويع الحلول السكنية والخيارات التمويلية والتنظيمية، بما يضمن رفع جودة الحياة ويتماشى مع المستهدفات الطموحة لـ “رؤية المملكة 2030″، ويحقق الرفاهية للمواطنين في جميع أنحاء المملكة.

spot_imgspot_img