spot_img

ذات صلة

القيادة السعودية تعزي كندا في ضحايا إطلاق نار بمدرسة

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة إلى فخامة الحاكمة العامة لكندا، السيدة ماري ماي سيمون، في ضحايا حادث إطلاق النار المأساوي الذي وقع في إحدى المدارس غرب كندا وأسفر عن سقوط عدد من الوفيات والإصابات.

وفي برقيته، قال خادم الحرمين الشريفين: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

من جانبه، عبر ولي العهد في برقيته عن مشاعر مماثلة قائلاً: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل».

خلفية الحادث وتأثيره العميق

تعود هذه البرقيات إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدرسة “لا لوش” الثانوية في مقاطعة ساسكاتشوان غرب كندا، والتي هزت المجتمع الكندي والدولي. وقعت المأساة في يناير 2016، حيث أقدم مسلح على إطلاق النار في موقعين بالبلدة، منهياً هجومه في المدرسة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. وقد شكلت هذه الحادثة واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار في المدارس في تاريخ كندا الحديث، وتركت أثراً عميقاً في نفوس الكنديين، خاصة أنها وقعت في مجتمع ناءٍ يعاني من تحديات اجتماعية واقتصادية.

أهمية الموقف السعودي والتضامن الدولي

على الصعيد الدولي، تأتي هذه المواساة من القيادة السعودية لتؤكد على الموقف الثابت للمملكة في إدانة كافة أشكال العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية التي تستهدف الأبرياء في أي مكان في العالم. وتعكس هذه اللفتة الدبلوماسية عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية وكندا، وتبرز أهمية التضامن الدولي في مواجهة المآسي الإنسانية. إن مشاركة الدول الصديقة في أحزانها لا يعزز الروابط الثنائية فحسب، بل يرسل أيضاً رسالة قوية مفادها أن المجتمع الدولي يقف صفاً واحداً ضد العنف والتطرف. كما يسلط الموقف السعودي الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في تعزيز قيم السلام والأمن العالميين، ورفضها القاطع لكل ما يهدد استقرار المجتمعات وسلامة أفرادها. وتجسد برقيات العزاء التزام المملكة بدورها الإنساني والسياسي على الساحة العالمية، وتأكيداً على أن الإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية في أوقات الشدائد.

spot_imgspot_img