spot_img

ذات صلة

جاهزية ملعب أرامكو وتذاكر المونديال في متناول الجميع

أعلن وزير الرياضة السعودي، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، عن تحقيق تقدم كبير في أعمال تشييد ملعب أرامكو الجديد في مدينة الخبر، حيث بلغت نسبة الإنجاز الفعلي نحو 80% حتى الآن. وأكد الوزير في تصريحات صحفية لوكالة “رويترز” أن الأعمال الإنشائية تسير بدقة متناهية وفق الجدول الزمني المعتمد، تمهيداً لاستضافة الاستحقاقات الرياضية الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس آسيا 2027 التي تحتضنها المملكة مطلع العام القادم، مما يمثل خطوة رائدة في مسيرة التطور الرياضي السعودي.

الطفرة الرياضية السعودية ودور ملعب أرامكو الجديد

تأتي هذه الخطوة في سياق النهضة الشاملة التي تشهدها البنية التحتية الرياضية في المملكة العربية السعودية تماشياً مع رؤية السعودية 2030. تاريخياً، لطالما كانت المملكة حاضنة للرياضة الإقليمية، وتستند اليوم إلى إرث كروي عريق يمتد لعقود، لعل أبرز محطاته الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية عندما تأهل إلى دور الستة عشر. ويسعى الأخضر السعودي اليوم، بدعم من المنشآت الحديثة مثل ملعب أرامكو، إلى تجاوز هذا الإنجاز التاريخي وتقديم مستويات تليق بمكانة الكرة السعودية على الساحة الدولية.

تذاكر المونديال وتسهيلات الجماهير العالمية

وفيما يتعلق بملف تذاكر بطولة كأس العالم (المونديال) التي تطمح المملكة لاستضافتها في عام 2034، أوضح الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل أن أسعار التذاكر تمثل أحد الجوانب الحيوية التي ستتم مناقشتها والتنسيق بشأنها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، باعتباره الجهة المالكة والمسؤولة عن تحديد الأسعار. ورغم ذلك، شدد الوزير على حرص المملكة البالغ على أن تكون أسعار التذاكر في متناول الجميع لضمان حضور جماهيري غفير يثري البطولة ويسهل على عشاق كرة القدم من مختلف الفئات والبلدان الاستمتاع بالمباريات داخل الملاعب الحديثة ومنها ملعب أرامكو.

جاهزية أمنية وتسهيلات غير مسبوقة للزوار

لتسهيل وصول الجماهير العالمية، أشار وزير الرياضة إلى التوسع الكبير الذي شهدته برامج التأشيرات الإلكترونية في المملكة خلال السنوات الأخيرة. حيث بات بإمكان مواطني أكثر من 60 دولة الحصول على التأشيرة إلكترونياً أو عند الوصول، مع وجود خطط مستمرة لإضافة المزيد من الدول مستقبلاً. وتتكامل هذه التسهيلات مع الجاهزية الأمنية العالية؛ إذ تعمل وزارة الرياضة بشكل وثيق ومستمر مع الأجهزة الأمنية والجهات المختصة لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والتنظيم. وتمتلك الكوادر السعودية اليوم خبرة تراكمية واسعة في إدارة الحشود واستقبال الزوار، لا سيما بعد النجاح الباهر في تنظيم واستضافة أكثر من 150 حدثاً رياضياً دولياً بارزاً خلال الأعوام القليلة الماضية، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية رائدة.

spot_imgspot_img