spot_img

ذات صلة

ارتفاع الأسهم السعودية: المؤشر الرئيسي يتجاوز 10,900 نقطة

ارتفاع قوي للأسهم السعودية: المؤشر الرئيسي يتجاوز 10,900 نقطة وسط تداولات نشطة

شهدت سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي) اليوم أداءً إيجابيًا ملحوظًا، حيث ارتفع المؤشر بمقدار 93.86 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,912.18 نقطة. هذا الارتفاع يعكس ثقة المستثمرين ويأتي مصحوبًا بتداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية 3 مليارات ريال سعودي.

وبلغ إجمالي كمية الأسهم المتداولة 180 مليون سهم، في يوم شهد تفوقًا واضحًا للشركات الصاعدة. فقد سجلت أسهم 230 شركة ارتفاعًا في قيمتها، في حين تراجعت أسهم 29 شركة فقط، مما يشير إلى زخم إيجابي واسع النطاق في السوق.

تصدرت أسهم شركات الدرع العربي، وتشب، وبان، وشمس، والعبيكان للزجاج قائمة الشركات الأكثر ارتفاعًا، مسجلة نسب صعود تراوحت بين 8.55% و2.34%. في المقابل، كانت أسهم شركات تسهيل، وسدكو كابيتال ريت، وسماسكو، وصادرات، وبي سي آي، الأكثر انخفاضًا خلال التعاملات.

الشركات الأكثر نشاطاً في السوق

من حيث الكمية، كانت أسهم شركات بان، وأمريكانا، وصادرات، ودرب السعودية، وباتك، هي الأكثر نشاطًا. أما على صعيد القيمة، فقد استحوذت أسهم شركات الراجحي، والإنماء، وأرامكو السعودية، والأهلي، ومعادن، على النصيب الأكبر من التداولات، مما يؤكد على دور الشركات الكبرى والقيادية في تحريك السوق.

وفي سياق متصل، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) تعاملات اليوم على ارتفاع أيضًا، حيث صعد بمقدار 29.13 نقطة ليصل إلى مستوى 23442.91 نقطة. بلغت قيمة التداولات في سوق نمو 17 مليون ريال، بكمية أسهم متداولة تجاوزت مليون سهم، مما يعكس حيوية هذا السوق المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة.

السياق الاقتصادي وأهمية سوق الأسهم السعودية

تعتبر سوق الأسهم السعودية (تداول السعودية) الأكبر والأكثر سيولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الوطني. يشكل أداؤها مؤشرًا هامًا على صحة الاقتصاد السعودي وثقة المستثمرين في بيئة الأعمال المحلية. يأتي هذا الأداء الإيجابي في ظل جهود المملكة المستمرة لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، ضمن رؤية 2030 الطموحة التي تهدف إلى تعزيز القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية.

العوامل المؤثرة وتأثير الارتفاع

يتأثر أداء السوق السعودية بمجموعة من العوامل المحلية والعالمية، بما في ذلك أسعار النفط العالمية، والإنفاق الحكومي على المشاريع الضخمة مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر، بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة. يعكس ارتفاع المؤشر اليوم تفاؤلاً بشأن آفاق النمو الاقتصادي، وقد يشير إلى تحسن في أرباح الشركات المدرجة، مما يعزز جاذبية السوق للمستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء. هذا الارتفاع يساهم في بناء ثقة المستثمرين ويشجع على المزيد من الاستثمار، مما يدعم التنمية الاقتصادية الشاملة في المملكة.

التوقعات المستقبلية

يُتوقع أن يستمر السوق السعودي في استقطاب الاهتمام، خاصة مع استمرار الإصلاحات الهيكلية وتحسين البيئة التنظيمية. إن الأداء القوي للأسهم اليوم يعزز التوقعات الإيجابية لمستقبل السوق، ويسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، من البنوك والاتصالات إلى البتروكيماويات والطاقة، والتي تعد ركائز أساسية للاقتصاد السعودي.

spot_imgspot_img