
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية ودورها المحوري في دعم المبادرات الوطنية، أعلنت مجموعة stc، رائدة التحول الرقمي في المنطقة، عن تقديم تبرع مالي سخي بقيمة 10 ملايين ريال سعودي لصالح الحملة الوطنية للعمل الخيري. ويأتي هذا التبرع عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، التي أصبحت المظلة الموثوقة والرئيسية للعطاء في المملكة العربية السعودية.
تأتي هذه المبادرة من stc تفاعلاً مع العطاء السنوي الذي يستهل به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- الحملة الوطنية، ليشكلا قدوة في البذل والعطاء، ويحفزا كافة قطاعات المجتمع وأفراده على المشاركة في تعزيز قيم التكافل والتراحم.
منصة إحسان: نافذة مبتكرة لتعظيم أثر العطاء
تُعد المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان”، التي أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، نقلة نوعية في قطاع العمل الخيري بالمملكة. فهي تستخدم أحدث التقنيات لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها بأسرع الطرق وأكثرها شفافية. تهدف المنصة إلى تمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز كفاءته، ورفع مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال توفير حلول رقمية متقدمة تسهل على المتبرعين المساهمة في مختلف المجالات الخيرية، من كفالة الأيتام والمساعدات الصحية والتعليمية إلى المشاريع التنموية المستدامة.
الأهمية الاستراتيجية لدعم القطاع الخاص
يعكس تبرع مجموعة stc التكامل المثمر بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف الوطنية. فدعم الشركات الكبرى لمثل هذه المبادرات لا يقتصر على الأثر المالي المباشر، بل يمتد ليشمل ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية المؤسسية، وتشجيع المزيد من الشركات على تبني ممارسات مستدامة تخدم المجتمع. ويساهم هذا الدعم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تولي أهمية كبرى لتنمية القطاع غير الربحي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وبناء مجتمع حيوي ومزدهر.
الأثر المتوقع للتبرع على المجتمع
من المتوقع أن يسهم هذا التبرع، إلى جانب ملايين الريالات الأخرى التي يتم جمعها عبر الحملة، في إحداث تأثير إيجابي ملموس في حياة آلاف المستفيدين في جميع أنحاء المملكة. سيتم توجيه هذه الأموال لدعم الحالات الأكثر احتياجًا، وتمويل المشاريع الصحية والتعليمية، وتوفير الدعم للأسر المتعففة، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويقوي نسيج المجتمع. إن مبادرة stc لا تمثل مجرد دعم مالي، بل هي استثمار في التنمية البشرية والمستقبل المستدام للمملكة، وتأكيد على أن التقنية والاتصالات يمكن أن تكونا أداة قوية لعمل الخير وتعظيم أثره.


