stc تعزز الربط الرقمي: توقيع اتفاقية مشروع “Silklink” في سوريا باستثمار يتجاوز 3 مليارات ريال
أعلنت مجموعة stc، الممكن الرقمي الرائد في المملكة العربية السعودية، عن توقيع اتفاقية استراتيجية لتنفيذ مشروع “Silklink” الضخم في الجمهورية العربية السورية. يأتي هذا التوقيع تتويجاً لجهود المجموعة بعد فوزها بالمشروع في منافسة قوية مع شركات اتصالات إقليمية أخرى، مما يؤكد ريادتها وقدرتها على تنفيذ المشاريع الكبرى في مجال البنية التحتية الرقمية.
يُقدر حجم الاستثمار في مشروع “Silklink” بأكثر من 3 مليارات ريال سعودي، وهو استثمار يعكس الأهمية الاستراتيجية للمشروع وطموح stc في توسيع نطاق خدماتها. يهدف المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات في سوريا وربطها إقليمياً ودولياً عبر شبكة ألياف ضوئية متطورة تمتد لأكثر من 4,500 كيلومتر. لا يقتصر المشروع على مد الكابلات فحسب، بل يشمل أيضاً إنشاء مراكز بيانات حديثة ومحطات كابلات بحرية دولية، مما يضمن توفير قدرات عالية لنقل البيانات ومستويات غير مسبوقة من الموثوقية والأمان.
من المتوقع أن يُحدث مشروع “Silklink” تحولاً جذرياً في المشهد الرقمي السوري. سيمكن هذا الاستثمار الضخم مشغلي الاتصالات في سوريا والمنطقة من تقديم خدمات اتصالات متقدمة للغاية، ودعم التطبيقات الرقمية الحديثة، وخدمات الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء (IoT). كما سيساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الإنترنت ورفع كفاءة البنية التحتية الرقمية داخل سوريا، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ففي عالم اليوم، أصبحت البنية التحتية الرقمية القوية محركاً أساسياً للنمو، حيث تسهل التجارة الإلكترونية، وتدعم الابتكار، وتوفر فرص عمل جديدة، وتساهم في إعادة بناء الاقتصاد السوري من خلال دمجها في الاقتصاد الرقمي العالمي.
يُعد مشروع “Silklink” امتداداً طبيعياً للاستراتيجية الطموحة لمجموعة stc في التوسع بالاستثمارات في البنية التحتية الرقمية العابرة للحدود. ويحمل اسم “Silklink” دلالة تاريخية عميقة، مستوحاة من طريق الحرير القديم الذي ربط الشرق بالغرب تجارياً وثقافياً. اليوم، تسعى stc لإعادة إحياء هذا المفهوم ولكن في المجال الرقمي، من خلال بناء منظومة ربط إقليمية متكاملة تصل بين الأسواق العربية والآسيوية والأوروبية. هذا التوجه يعزز مكانة المجموعة كممكن رقمي رائد في المنطقة ويدعم خططها للنمو المستدام في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية كمركز لوجستي ورقمي عالمي.
تتجاوز أهمية هذا المشروع الحدود السورية لتشمل تأثيراً إقليمياً ودولياً واسعاً. فمن خلال تعزيز الربط البيني، يسهم “Silklink” في تسهيل تدفق البيانات والمعلومات بين القارات، مما يدعم الاقتصاد الرقمي العالمي ويزيد من مرونة شبكات الاتصالات الدولية. على الصعيد الاجتماعي، سيمكن المشروع الملايين من الوصول إلى المعرفة والخدمات الأساسية عبر الإنترنت، مثل التعليم عن بعد والرعاية الصحية الرقمية، مما يعزز الشمول الرقمي ويقلل الفجوة الرقمية. كما يعكس المشروع ثقة استثمارية في المنطقة، مما قد يشجع على المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية الحيوية، ويساهم في استقرار وتنمية المنطقة ككل.


