spot_img

ذات صلة

تشيزني في برشلونة: حقيقة زيادة الوزن وخطة فليك لتجهيزه

أثارت الفحوصات الطبية التي خضع لها الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، المنضم حديثاً إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني، حالة من الجدل والاهتمام داخل أروقة النادي الكتالوني. وتشير التقارير الواردة من المدينة الرياضية إلى أن الحارس المخضرم سجل أعلى نسبة دهون بين لاعبي الفريق الأول، وهو أمر كان متوقعاً إلى حد ما بالنظر إلى الظروف المحيطة بانتقاله المفاجئ.

السياق العام: العودة من الاعتزال وتأثير الراحة

يأتي هذا الخبر في سياق عودة تشيزني من اعتزال قصير لكرة القدم، حيث كان الحارس قد أعلن تعليق قفازاته عقب رحيله عن يوفنتوس الإيطالي في الصيف الماضي. ومن الطبيعي فسيولوجياً أن يفقد الرياضي المحترف جزءاً من لياقته البدنية وتكتلته العضلية لصالح زيادة طفيفة في نسبة الدهون عند التوقف عن التدريبات اليومية المكثفة ونظام الغذاء الصارم الذي يفرضه الاحتراف. وبالتالي، فإن تصدر تشيزني لقائمة "الأسمن" أو الأعلى نسبة دهون في برشلونة لا يعد مؤشراً كارثياً بقدر ما هو انعكاس لفترة الراحة التي قضاها بعيداً عن الملاعب.

خطة هانزي فليك: الانضباط الألماني في مواجهة الوقت

يدرك الجهاز الفني لبرشلونة بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، المعروف بصرامته واهتمامه الكبير بالجانب البدني، أن تجهيز تشيزني يتطلب عملاً خاصاً. وقد تم وضع برنامج إعداد بدني مكثف للحارس البولندي خلال فترة التوقف الدولي، بهدف حرق الدهون الزائدة ورفع معدلات اللياقة والرشاقة ليكون جاهزاً لحراسة عرين البلوغرانا. وتعتمد فلسفة فليك على الضغط العالي والسرعة، مما يتطلب حارساً يتمتع بمرونة عالية وردة فعل سريعة، وهو ما يسعى الطاقم الطبي والبدني لاستعادته مع تشيزني في أسرع وقت ممكن.

أهمية الصفقة وتأثيرها على الفريق

جاء التعاقد مع تشيزني كحل طارئ وضروري لبرشلونة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها الحارس الأساسي والقائد مارك أندريه تير شتيغن في ركبته، والتي ستبعده عن الملاعب لنهاية الموسم. يمثل انضمام حارس بخبرة تشيزني، الذي دافع عن ألوان أندية كبرى مثل أرسنال وروما ويوفنتوس، إضافة نوعية لغرفة الملابس. وجوده لا يقتصر فقط على الجانب الفني، بل يمتد ليشعل المنافسة مع الحارس الشاب إيناكي بينيا، مما يرفع من مستوى التركيز والأداء في مركز حراسة المرمى الحساس.

التوقعات المستقبلية

على الرغم من البداية التي تشير إلى عدم الجاهزية البدنية الكاملة، إلا أن التوقعات تشير إلى قدرة تشيزني على استعادة فورمته المعهودة خلال أسابيع قليلة. الرهان الآن ليس على وزنه الحالي، بل على خبرته الطويلة وقدرته على التكيف السريع مع متطلبات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ليكون صمام الأمان الذي يحتاجه برشلونة في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

spot_imgspot_img