في زيارة تاريخية أثارت اهتماماً عالمياً، حل النجم السينمائي العالمي ويل سميث ضيفاً على أهرامات الجيزة الشامخة، إحدى عجائب الدنيا السبع الباقية وشاهداً حياً على عظمة الحضارة المصرية القديمة. حرص سميث خلال جولته على استكشاف الهرم الأكبر من الداخل، في تجربة وصفها بالفريدة والمذهلة، معبراً عن انبهاره الشديد بعظمة البناء ودقة الهندسة التي لا تزال تبهر العالم وتثير تساؤلاته حتى يومنا هذا.
الأهرامات: مصدر إلهام دائم للمشاهير
تُعد أهرامات الجيزة، التي بُنيت قبل آلاف السنين لتكون مقابر ملكية للفراعنة، رمزاً خالداً للإنجاز البشري والعبقرية المعمارية. لطالما كانت مصر، بكنوزها الأثرية الفريدة وتاريخها العريق، وجهة مفضلة للمشاهير والرحالة والمؤرخين من جميع أنحاء العالم، الذين يسعون لاستلهام العبر من حضارة تركت بصماتها على جبين التاريخ.
وقد وثق النجم العالمي زيارته عبر نشر فيديوهات وصور حصرية من أمام أهرامات الجيزة على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، على أنغام أغنية «مكسرات» للفنان المصري أحمد سعد. وعلق سميث على الفيديو قائلاً: «القاعدة رقم 83 لنجوم السينما – عندما تكون أمام الأهرامات، عليك التقاط صورة بزاوية 360 درجة». وحقق الفيديو انتشاراً واسعاً، متجاوزاً 4 ملايين مشاهدة على حسابه على إنستغرام، مما يعكس مدى تأثيره وشعبيته.
ظهر النجم العالمي متأثراً بعراقة الحضارة المصرية، معبراً عن إعجابه الشديد بما شاهده على أرض الواقع، ومؤكداً أن الأهرامات لا تزال تحتفظ برونقها وقيمتها التاريخية رغم مرور آلاف السنين. وأشاد سميث بالحضارة المصرية القديمة، مشيراً إلى أن من استطاع بناء الأهرامات وتلك الآثار الخالدة قادر على تحقيق أي شيء، مؤكداً أن تاريخ مصر العريق وآثارها الفريدة يمثلان مصدر إلهام دائم له، وسبباً رئيسياً لاختياره مصر كوجهة مفضلة عند التفكير في قضاء إجازة أو زيارة دولة ذات طابع حضاري خاص.
تأثير زيارات المشاهير على السياحة والثقافة
زيارة شخصية بحجم النجم العالمي ويل سميث إلى هذا الموقع الأثري البارز تحمل في طياتها أبعاداً تتجاوز مجرد جولة سياحية شخصية. فهي تسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية آمنة وجذابة، وتلقي الضوء على تراثها الثقافي الغني أمام ملايين المتابعين حول العالم. هذا النوع من الترويج غير المباشر، الذي يعتمد على قوة المشاهير وتأثيرهم الرقمي، يعد أداة فعالة للغاية في العصر الحديث، قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور العالمي بفاعلية غير مسبوقة.
يمتد تأثير هذه الزيارات ليشمل الجانب الاقتصادي، حيث تساهم في إنعاش قطاع السياحة الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصاد المصري. كما أنها تبعث برسالة إيجابية عن قدرة مصر على استضافة الأحداث والشخصيات العالمية، مما يعزز صورتها الدولية ويشجع المزيد من السياح على زيارة البلاد لاستكشاف كنوزها بأنفسهم. من خلال مشاركة سميث لتجربته الفريدة، يتحول النجم إلى سفير ثقافي غير رسمي، ينقل سحر الحضارة المصرية إلى جمهوره الواسع، ويشجعهم على استكشاف هذه العجائب بأنفسهم، مؤكداً أن الحضارة المصرية لا تزال مصدر إلهام للعالم أجمع.


