spot_img

ذات صلة

رسالة أمريكية واضحة لموسكو: لا تتدخلوا في الحرب على إيران

حذّر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث،، روسيا من أي تدخل في الحرب الدائرة مع إيران، مؤكداً أن واشنطن تتابع عن كثب أي تحركات قد تؤثر في مسار الصراع.

مكالمة قوية بين ترمب وبوتين

وجاءت تصريحات هيغسيث خلال مؤتمر صحفي، اليوم (الثلاثاء)، رداً على سؤال بشأن المكالمة الهاتفية التي جرت، أمس (الاثنين)، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتي وصفها بأنها

«مكالمة حاسمة».

وفيما يتعلق بالمكالمة الهاتفية بين الرئيس ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في اليوم السابق، قال الوزير هيغسيث: “كانت مكالمة قوية”، وأعرب عن أمله في أن “تُتيح فرصة لإعادة التأكيد على إمكانية السعي إلى السلام بأي شكل من الأشكال”. ومع ذلك، وفيما يتعلق بالتقارير التي تفيد بأن روسيا تُزوّد ​​إيران بمعلومات حول مواقع الأصول الاستراتيجية الأمريكية،قال: “لقد أكدنا بوضوح على ضرورة عدم تدخل روسيا في هذا الصراع”.
وأضاف أن المكالمة حملت أيضاً رسالة واضحة بشأن الحرب مع إيران، مفادها أنه «لا ينبغي لروسيا التدخل في هذا الصراع»، في إشارة إلى رغبة واشنطن في إبقاء المواجهة بعيدة عن أي تصعيد دولي أوسع.

إيران تتعرض لخسارة كبيرة

ولوح هيغسيث: بأن اليوم الثلاثاء سيكون الأشد في الضربات الجوية على إيران منذ بداية الهجوم. وأضاف في مؤتمر صحفي، أن اليوم سيشهد إطلاق أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات ضد إيران.

ولفت إلى أن إيران أطلقت اليوم أقل عدد من الصواريخ خلال الحرب، مؤكدا «ننفذ مهمتنا ينجاح وسنواصل حتى هزيمة عدونا وفقاً لجدولنا الزمني وخياراتنا». وأكد وزير الحرب أن «إيران تقف وحدها وتتعرض لخسارة كبيرة، لافتا إلى أنها تطلق صواريخ من المدارس والمستشفيات».وتابع: «أهدافنا هي تدمير الصواريخ والقاعدة الصناعية الدفاعية، وتدمير البحرية الإيرانية».

وكان هيغسيث، لوح الأحد، بتصعيد عسكري ضد إيران، قائلاً «ضرباتنا على طهران ستشتد وهي تسير وفق الخطة تماما».

وقال في تصريحات لقناة NBC، إنه «سيأتي وقت لن يكون أمام إيران خيار سوى الاستسلام عندما تصبح غير قادرة على القتال عسكرياً».

وأوضح إن شروط إنهاء الحرب مع إيران سيحددها الرئيس دونالد ترمب، مشيراً إلى أن مسألة «الاستسلام غير المشروط» قد تأخذ أشكالاً مختلفة.

وتحدث هيغسيث عن احتمال إرسال قوات برية إلى إيران، وقال إن واشنطن لن تكشف حدود عملياتها العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستعدة للمضي «إلى أبعد حد لتحقيق أهدافها».

وأضاف «نحن من نضع الشروط في الحرب على إيران، مؤكدا أن واشنطن ستقضي على طموحات إيران النووية.

تدمير القدرات الصاروخية

من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين، إن الضربات الأمريكية على إيران»تركز على تدمير القدرات الصاروخية والمسيرات وأيضاً القدرات البحرية الإيرانية«، مشيراً إلى توجيه ضربات ضد أكثر من 5 آلاف هدف في إيران.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك: أطلقنا عشرات الصواريخ الخارقة للتحصينات. وأعلن تراجع قدرات إيران الصاروخية بنسبة 90%، منذ اندلاع الحرب، وتراجع قدرات المسيرات بنسبة 83%»

وأفاد بأن القوات الأمريكية تضرب قلب القدرات التصنيعية العسكرية لإيران«. وقال كين إن الولايات المتحدة هاجمت سفن زرع ألغام إيرانية، وأغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية خلال الأيام العشرة الأولى من الحملة على إيران.

مجموعة واسعة من الأهداف

وكان مسؤول عسكري أمريكي كبير، أعلن أن القوات الأمريكية استهدفت مجموعة واسعة من الأهداف العسكرية في إيران.

وقال إن الأهداف شملت مواقع مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى صواريخ ومنصات إطلاقها، وما تبقى من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وفق ما نقلته «نيويورك تايمز»

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

spot_imgspot_img