أعلن رئيس الاتحاد السياحي اليمني، باسل حزام، اليوم (الأحد)، عن انطلاق أولى رحلات عودة حجاج اليمن من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة متجهة إلى مطار عدن الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية. وتأتي هذه الخطوة لتتوج نجاح موسم الحج لهذا العام، وسط إشادات رسمية وشعبية واسعة بالتسهيلات الكبيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين عودتهم بيسر وسهولة.
تنسيق مشترك وتسهيلات سعودية متميزة لتأمين عودة حجاج اليمن
عبر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، تركي الوادعي، في بيان رسمي عن عميق شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على الرعاية الكريمة والخدمات المتطورة التي حظي بها الحجاج اليمنيون. وأكد الوادعي أن التسهيلات السعودية الاستثنائية أسهمت بشكل مباشر في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة كاملة. وأشار إلى أن وزارة الأوقاف اليمنية عملت منذ وقت مبكر على إعداد خطة متكاملة لتنظيم شؤون الحج، شملت إجراءات التسجيل، التفويج، السفر، السكن، والنقل، وصولاً إلى أداء المناسك في المشاعر المقدسة بكل سلاسة وانتظام.
أبعاد تاريخية جهود مستمرة لتجاوز التحديات اللوجستية
على مر السنوات، واجه تنظيم رحلات الحج لليمنيين تحديات لوجستية وجغرافية متعددة نظراً للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد. ومع ذلك، فإن التعاون والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية والجهات المختصة في المملكة العربية السعودية كان دائماً صمام الأمان لتجاوز هذه العقبات. وتأتي التسهيلات المقدمة هذا العام امتداداً لجهود تاريخية تبذلها المملكة لدعم الشعب اليمني في مختلف المجالات، وتحديداً في تيسير أداء المناسك الدينية وتوفير ممرات آمنة ورحلات جوية وبرية ميسرة تضمن سلامة الحجاج من مختلف المحافظات اليمنية دون استثناء.
أثر إيجابي واسع النطاق لنجاح موسم الحج يمنياً وإقليمياً
يحمل نجاح موسم الحج وتيسير عودة الحجاج أبعاداً إيجابية تتجاوز الجانب الديني إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية. محلياً، يسهم نجاح هذه الرحلات في بث الطمأنينة والفرح في نفوس آلاف الأسر اليمنية التي تنتظر عودة ذويها بسلام بعد أداء الركن الخامس. وإقليمياً ودولياً، يبرز هذا النجاح الكفاءة العالية للمملكة العربية السعودية في إدارة الحشود وتقديم الخدمات اللوجستية المتطورة لملايين الحجاج من مختلف دول العالم، مما يعزز مكانتها كقبلة للمسلمين وراعٍ أول لشؤونهم.
تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص لتسهيل التفويج
من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد السياحي اليمني، باسل حزام، أن ملامح الفرح والارتياح بدت واضحة على وجوه الحجاج العائدين إلى أرض الوطن. وأكد حزام أن برنامج التفويج العكسي يُنفذ بكفاءة تشغيلية عالية لضمان عودة كافة الحجاج وفق الجداول الزمنية المحددة. وأشاد بالتنسيق رفيع المستوى بين وزارة الأوقاف، والخطوط الجوية اليمنية، والقطاع الخاص ممثلاً بوكالات السفر والحج والعمرة، التي بذلت جهوداً استثنائية لضمان انسيابية الحركة وتوفير سبل الراحة للحجاج طوال رحلتهم الإيمانية.


