spot_img

ذات صلة

حقيقة تدريب الأهلي المصري.. حسين عموتة يكشف التفاصيل لـ عكاظ

حسم المدير الفني المغربي المخضرم، حسين عموتة، الجدل الدائر في الشارع الرياضي العربي والمصري حول حقيقة توليه تدريب الأهلي المصري خلال الفترة المقبلة. وفي تصريح خاص لصحيفة «عكاظ»، نفى عموتة الأنباء التي ترددت بقوة خلال الساعات الماضية بشأن توصله إلى اتفاق نهائي مع إدارة القلعة الحمراء لقيادة الفريق الأول لكرة القدم في الموسم الجديد، خلفاً للمدرب الدنماركي ييس توروب الذي تمت إقالته مؤخراً. وأكد المدرب المغربي بوضوح قائلاً: “لا شيء رسمي حتى هذه الساعة”، واضعاً حداً للشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم.

كواليس ارتباط اسم حسين عموتة بملف تدريب الأهلي المصري

تأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية يعيشه النادي الأهلي المصري، الذي يمر بمرحلة انتقالية صعبة بعد موسم يوصف بالكارثي والمخيب لآمال جماهيره العريضة. وكان مجلس إدارة النادي الأهلي قد أعلن رسمياً إنهاء تعاقده مع الدنماركي ييس توروب، إثر تراجع نتائج الفريق بشكل غير مسبوق. حيث أنهى “المارد الأحمر” منافسات الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث برصيد 53 نقطة فقط، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي الأكثر تتويجاً بالبطولات في القارة السمراء. ولم تقتصر الإخفاقات على الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل الخروج المبكر من كأسي مصر والرابطة، بالإضافة إلى الإقصاء المرير من دور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي الرياضي التونسي.

لماذا يثق مسؤولو القلعة الحمراء في المدرسة التدريبية المغربية؟

يحظى حسين عموتة بتقدير كبير وثقة بالغة لدى مسؤولو وجماهير النادي الأهلي، نظراً لسجله التدريبي الحافل بالإنجازات والبطولات. ويمتلك عموتة مسيرة ذهبية في الملاعب العربية والأفريقية، حيث قاد الوداد البيضاوي المغربي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، وحقق نجاحات بارزة مع السد القطري، بالإضافة إلى قيادته التاريخية لمنتخب الأردن للوصول إلى نهائي كأس آسيا الأخيرة في إنجاز غير مسبوق للنشامى. هذه الخبرات المتراكمة جعلت اسمه يتردد دائماً كخيار مثالي لإنقاذ سفينة الأهلي وإعادتها إلى مسار منصات التتويج.

الأبعاد الإقليمية لتعيين مدرب بحجم عموتة في القاهرة

إن تولي مدرب عربي كبير مثل حسين عموتة قيادة الأهلي المصري -في حال حدوثه مستقبلاً- يحمل أبعاداً وتأثيرات تتجاوز الحدود المحلية. فعلى الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الاختيار من مكانة المدرب العربي وقدرته على قيادة أكبر أندية القارة، مما يفتح الباب أمام مزيد من الثقة في الكفاءات الوطنية العربية بدلاً من الاعتماد الدائم على المدرسة الأوروبية أو اللاتينية. محلياً، يمثل التعاقد مع مدرب بصرامة وتكتيك عموتة رسالة قوية للمنافسين بأن الأهلي عازم على استعادة كبريائه وهيمنته على الكرة المصرية والأفريقية، خاصة مع التحضير للمشاركة في البطولات القارية الكبرى ومونديال الأندية بنظامه الجديد، وهو ما يتطلب قيادة فنية تمتلك شخصية قوية وخبرة دولية واسعة.

spot_imgspot_img