spot_img

ذات صلة

سدايا تعين المهندس سعيد الشهراني متحدث رسمي باسم سدايا

أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رسمياً عن تعيين المهندس سعيد بن محمد الشهراني في منصب متحدث رسمي باسم سدايا. ويأتي هذا القرار الاستراتيجي في إطار جهود الهيئة المستمرة لتعزيز قنوات التواصل الفعال مع مختلف وسائل الإعلام المحلية والدولية، وتوفير معلومات دقيقة وموثوقة حول المبادرات والابتكارات التقنية التي تقودها المملكة العربية السعودية في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.

كفاءة وطنية متميزة تقود منصب متحدث رسمي باسم سدايا

يتمتع المهندس سعيد بن محمد الشهراني بمسيرة مهنية حافلة وخبرات عميقة في قيادة الاستراتيجيات الرقمية، والتحول التقني، وحوكمة البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويحمل الشهراني درجة الماجستير في تقنية المعلومات، بالإضافة إلى العديد من الشهادات المهنية المعتمدة من أرقى الجامعات والمراكز البحثية العالمية. هذا التأهيل الأكاديمي والعملي يجعله جديراً بتمثيل الهيئة ونقل رؤيتها الطموحة إلى الرأي العام والمجتمع التقني العالمي والمحلي بكفاءة واقتدار.

سدايا: قصة ريادة سعودية في عالم البيانات والذكاء الاصطناعي

تأسست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بقرار ملكي في عام 2019، لتكون المرجع الوطني لكل ما يتعلق بالبيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة. ومنذ تأسيسها، لعبت سدايا دوراً محورياً في تنظيم هذا القطاع الحيوي وتطويره، حيث أشرفت على إطلاق منصات وطنية عملاقة مثل منصة “توكلنا” ومنصة “إحسان”، بالإضافة إلى تنظيم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي باتت منصة دولية تجمع أبرز الخبراء وصناع القرار عالمياً. وتأتي خطوة تعيين متحدث رسمي لتواكب هذا التوسع الهائل في أعمال الهيئة وتعدد مبادراتها.

أبعاد استراتيجية وتأثيرات ممتدة لرؤية المملكة 2030

إن تعيين متحدث رسمي باسم سدايا لا يقتصر على كونه إجراءً إدارياً، بل يحمل أبعاداً استراتيجية هامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فمحلياً، يساهم هذا التعيين في تعزيز الشفافية وبناء جسور الثقة مع المواطنين والمقيمين من خلال تقديم معلومات دقيقة حول حماية البيانات الشخصية والخدمات الرقمية الحكومية. وإقليمياً ودولياً، يسهم في إبراز ريادة المملكة كقوة تقنية صاعدة، وتسليط الضوء على جهودها في صياغة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والمشاركة في الحوارات العالمية حول مستقبل التقنيات الناشئة. يتماشى هذا التوجه تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة من قيادة التحول الرقمي الشامل في كافة القطاعات التنموية والخدمية.

spot_imgspot_img