كشف المخرج المصري طارق العريان عن ملامح مشاريع طارق العريان الجديدة التي يستعد لتقديمها للجمهور خلال الفترة المقبلة، معلنًا عن تعاونات فنية مرتقبة تجمع بين نجوم الصف الأول في مصر والعالم العربي، وعلى رأسهم الفنان عمرو يوسف والفنان الشاب أمير المصري. وتأتي هذه الإعلانات لتثير حماس عشاق السينما والدراما الذين اعتادوا من العريان تقديم أعمال ذات طابع بصري وإخراجي فريد يضاهي المستويات العالمية.
فيلم التهويدة.. أولى تجارب الرعب النفسي لطارق العريان
أكد المخرج طارق العريان أن فيلم «التهويدة»، الذي يجمعه بالنجم عمرو يوسف، سيكون أولى تجاربه الإخراجية في عالم سينما الرعب النفسي. وأوضح العريان في تصريحات تليفزيونية أن هذا المشروع كان من المقرر البدء في تنفيذه قبل فيلم «ولاد رزق 4»، إلا أن التحضيرات الطويلة والعمل المستمر على تطوير السيناريو وإجراء تعديلات متكررة عليه استغرق وقتًا أطول من المتوقع لضمان خروج العمل بصورة مثالية تليق بتطلعات الجمهور، مما أدى إلى تأجيل التصوير إلى ما بعد الانتهاء من التزاماته السينمائية الأخرى.
ويأتي هذا التحول نحو سينما الرعب النفسي في سياق رغبة العريان في تقديم تصنيفات سينمائية جديدة لم يسبق له خوضها بشكل كامل، حيث اشتهر بتقديم أفلام الحركة والإثارة والدراما الرومانسية التي حققت نجاحات جماهيرية وتجارية غير مسبوقة في تاريخ السينما المصرية والعربية، مثل سلسلة “ولاد رزق” وفيلمي “تيتو” و”الخلية”.
من مصر إلى إنجلترا.. مشاريع طارق العريان الجديدة تطرق أبواب العالمية
إلى جانب السينما المحلية، يستعد العريان لخوض تجربة درامية دولية مختلفة تمامًا من خلال إخراج مسلسل فرنسي-إنجليزي مشترك. وتدور أحداث هذا العمل المرتقب بين مصر وإنجلترا، وهو مستوحى من واقعة حقيقية مثيرة حدثت في عشرينيات القرن الماضي. وأشار المخرج إلى أن المسلسل سيُقدم بلغاته الأصلية (الفرنسية والإنجليزية) تماشيًا مع طبيعة القصة التاريخية والبيئة الجغرافية للأحداث، مما يضمن مصداقية عالية وعمقًا دراميًا مميزًا ضمن مشاريع طارق العريان الجديدة.
ورشح العريان الفنان المصري العالمي أمير المصري لتجسيد أحد الأدوار الرئيسية في هذا المسلسل، مؤكدًا أن الشخصية تناسبه تمامًا وتتلاءم مع قدراته التمثيلية المتميزة. وكشف العريان أنه طرح الفكرة على أمير المصري منذ نحو 5 سنوات، مشيرًا إلى أن النجاحات الكبيرة والمشاريع الدولية التي شارك فيها أمير خلال السنوات الأخيرة عززت بشكل كبير من فرص مشاركته كعنصر أساسي في هذا المشروع الضخم، بينما لا يزال البحث جاريًا لاختيار البطلة الفرنسية المناسبة للعمل.
أهمية هذه المشاريع وتأثيرها على الساحة الفنية
تمثل هذه الخطوات الفنية نقلة نوعية في مسيرة المخرج طارق العريان، وتنعكس إيجابًا على صناعة السينما والدراما العربية ككل. فتقديم مسلسل ناطق بالإنجليزية والفرنسية ومستوحى من أحداث تاريخية مصرية يسهم في تصدير الهوية والثقافة العربية إلى الأسواق العالمية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي المشترك. كما أن خوض غمار الرعب النفسي بإنتاج ضخم يثري التنوع الفني في دور العرض العربية التي تشهد إقبالًا متزايدًا على هذا النوع من الأفلام.
يُذكر أن آخر أعمال المخرج طارق العريان المعروضة كان الجزء الثاني من فيلم «السلم والثعبان» (الذي عُرض مؤخرًا في دور السينما مستعيدًا ذكريات العمل الكلاسيكي الشهير)، وشارك في بطولته نخبة من النجوم من بينهم عمرو يوسف، وأسماء جلال، وظافر العابدين، وماجد المصري، وحاتم صلاح، وفدوى عابد، وهو من تأليف أحمد حسني، إلى جانب النجاح الأسطوري الذي حققه الجزء الثالث من فيلم “ولاد رزق” في شباك التذاكر العربي.


