spot_img

ذات صلة

أبناء براد بيت يتبرأون منه رسمياً في المحاكم: التفاصيل الكاملة

رغم مرور سنوات طويلة على إسدال الستار رسمياً على زواج ثنائي هوليوود الأشهر، براد بيت وأنجلينا جولي، إلا أن شظايا هذا الانفصال العاصف ما زالت تتطاير لتصيب النجم العالمي في مقتل. هذه المرة، جاءت الضربة موجعة وقاسية من أقرب الناس إليه، حيث قرر أبناء براد بيت إعلان الحرب قانونياً ضد اسم والدهم الشهير، مفضلين التخلي عنه نهائياً والارتماء بالكامل في أحضان اسم والدتهم جولي في خطوة صدمت الأوساط الفنية العالمية.

معركة قضائية لتغيير الأسماء في كاليفورنيا

لم يعد الابتعاد عن اسم الأب مجرد رغبة شفهية أو تعبير عن غضب عابر، بل تحول إلى معركة قضائية رسمية في أروقة محاكم ولاية كاليفورنيا. قامت الابنة “زهراء” (21 عاماً) وشقيقها الأكبر “مادوكس” بنشر إعلانات قانونية في صحيفة “لوس أنجلوس ديلي جورنال”، وهي خطوة يشترطها قانون الولاية قبل اعتماد تغيير الأسماء رسمياً.

وتقدمت زهراء بطلبها الرسمي لحذف اسم والدها بعد أسابيع قليلة من خطوة مماثلة اتخذها شقيقها مادوكس، بانتظار جلسات القضاء المقبلة لاعتماد الأسماء الجديدة رسمياً ما لم يحدث أي اعتراض قانوني. وقبل استكمال هذه الإجراءات، كانت زهراء قد مهدت للأمر علناً عندما صعدت إلى منصة حفل تخرجها من كلية “سبيرمان” معرفةً عن نفسها باسم “زهراء مارلي جولي”، في إشارة واضحة ومباشرة لقطع صلتها بوالدها.

موقف أبناء براد بيت الآخرين: كيف تحول التخلي عن الاسم إلى عدوى جماعية؟

المثير للصدمة أن التخلي عن اسم النجم الحائز على الأوسكار تحول إلى ما يشبه العدوى الجماعية بين الأشقاء الستة، حيث يسير الجميع على نفس الخطى الثابتة للتبرؤ من هوية والدهم. كانت “شيلوه” السباقة في هذا الطريق القضائي، حيث قدمت طلباً مشابهاً لإسقاط اسم والدها قانونياً فور بلوغها السن القانوني.

وحتى التوائم الصغار انضموا للمقاطعة العائلية؛ حيث ظهرت “فيفيان” باسم “فيفيان جولي” في أوراق مشاركتها بإنتاج مسرحية برودواي “الغرباء”، بينما سُجل شقيقها “نوكس” باسم “نوكس جولي” في شهادته الأكاديمية الرسمية. هذا الإجماع العائلي يوضح عمق الفجوة النفسية والاجتماعية التي تفصل بين النجم العالمي وأولاده.

الخلفية التاريخية للصراع وتأثيره على إرث هوليوود

يعود هذا التفتت العائلي الصادم كفصل أخير وبائس لقصة الحب الأسطورية التي بدأت شرارتها عام 2004 خلف كواليس فيلم الأكشن الشهير “Mr. & Mrs. Smith”. فبعد زواج رسمي عام 2014، لم تصمد العلاقة طويلاً ليحدث الانفصال العاصف عام 2016 عقب حادثة الطائرة الشهيرة التي اتهمت فيها جولي زوجها السابق بالاعتداء اللفظي والجسدي عليها وعلى الأطفال، ليقع الطلاق رسمياً في عام 2019 وتبدأ سلسلة لا تنتهي من النزاعات القضائية حول الحضانة والممتلكات المشتركة.

يمتد تأثير هذا الحدث إلى ما هو أبعد من مجرد خلاف عائلي خاص؛ فهو يمثل تحولاً كبيراً في كيفية تعامل الرأي العام العالمي مع نجوم الصف الأول في هوليوود. تسلط هذه القضية الضوء دولياً ومحلياً على قضايا الحضانة، وتأثير النزاعات القضائية الطويلة على الصحة النفسية للأبناء. واليوم، يبدو أن براد بيت لا يخسر قضاياه القانونية ونزاعاته التجارية ضد أنجلينا جولي فحسب (مثل النزاع الشهير حول مصنع النبيذ الفرنسي “شاتو ميرفال”)، بل يخسر معها أيضاً إرثه الأهم وعائلته التي اختارت بالإجماع إزالة اسمه من هوياتهم الشخصية إلى الأبد.

مفتاح السعودية
مفتاح السعودية
فريق تحرير مفتاح السعودية، يقدم أخبارًا ومحتوى معرفيًا موثوقًا بأسلوب واضح ومباشر، مع تغطية لأبرز الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.
spot_imgspot_img