يشهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري استقراراً ملحوظاً في البنوك المصرية اليوم، حيث أظهرت التداولات الأخيرة ثباتاً في مستوياته، مما يعكس حالة من التوازن في سوق العملات. وقد سجل البنك المركزي المصري سعر 12.58 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع للريال السعودي، وهو ما يتماشى مع المتوسطات السائدة في معظم البنوك التجارية.
وفي تفاصيل الأسعار، جاء سعر الريال السعودي في البنك الأهلي المصري وبنك مصر عند 12.54 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع. بينما سجل بنك الإسكندرية 12.58 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع، والبنك التجاري الدولي 12.57 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع. وشهد مصرف أبو ظبي التجاري سعراً مغايراً قليلاً عند 12.36 جنيه للشراء و12.70 جنيه للبيع، في حين بلغ في بنك البركة 12.52 جنيه للشراء و12.61 جنيه للبيع، وفي بنك قناة السويس 12.55 جنيه للشراء و12.63 جنيه للبيع.
أهمية الريال السعودي للاقتصاد المصري
يُعد سعر صرف الريال السعودي ذا أهمية قصوى للاقتصاد المصري، نظراً للعلاقات الاقتصادية والتجارية القوية التي تربط البلدين الشقيقين. فالمملكة العربية السعودية تستضيف ملايين العمالة المصرية الوافدة، وتُشكل تحويلاتهم المالية مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة في مصر، مما يدعم الاحتياطيات الأجنبية ويساهم في استقرار الاقتصاد الكلي. كما أن حركة السياحة الدينية، ممثلة في مواسم الحج والعمرة، تتطلب كميات كبيرة من الريال السعودي، مما يجعل متابعة سعره أمراً حيوياً للمواطنين والشركات على حد سواء.
تاريخياً، شهد الجنيه المصري تقلبات عديدة مقابل العملات الأجنبية، بما في ذلك الريال السعودي، خاصة في فترات الإصلاح الاقتصادي وتحرير سعر الصرف. هذه التقلبات تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمصريين العاملين بالخارج وعلى تكلفة السلع المستوردة من السعودية، وكذلك على الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
تأثير الاستقرار على الاقتصاد والمواطنين
إن استقرار سعر الريال السعودي يعكس جزئياً استقراراً أوسع في سوق العملات الأجنبية بمصر، وهو مؤشر إيجابي للمستثمرين المحليين والأجانب. فعندما يكون سعر الصرف مستقراً، يزداد اليقين الاقتصادي، مما يشجع على ضخ الاستثمارات ويعزز الثقة في الاقتصاد المصري. على الصعيد المحلي، يؤثر استقرار الريال بشكل مباشر على الأسر المصرية التي تعتمد على تحويلات ذويها من السعودية، حيث يضمن لهم قيمة ثابتة لمدخراتهم وعوائد عملهم. كما يسهل على الشركات المصرية التي تتعامل مع السوق السعودي التخطيط لعملياتها التجارية والاستيرادية والتصديرية.
إقليمياً ودولياً، يعكس استقرار سعر الريال مقابل الجنيه قوة الروابط الاقتصادية بين مصر والمملكة، ويعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية مستقرة في المنطقة. كما أن أي تغيرات كبيرة في هذا السعر يمكن أن يكون لها تداعيات على حركة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة، مما يجعل متابعة هذه الأسعار أمراً بالغ الأهمية لصناع القرار الاقتصادي في كلا البلدين.
تعاملات الأمس
وبالنظر إلى تعاملات الأمس، فقد حافظ متوسط سعر صرف الريال السعودي على استقراره أمام الجنيه المصري، وذلك في ظل عطلة البنوك المصرية التي أثرت على حجم التداولات. وقد سجل الريال في البنك المركزي المصري 12.58 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع. وفي البنك الأهلي المصري وبنك مصر، استقر السعر عند 12.54 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع. أما بنك الإسكندرية، فسجل 12.56 جنيه للشراء و12.60 جنيه للبيع، بينما جاء في البنك التجاري الدولي عند 12.56 جنيه للشراء و12.61 جنيه للبيع. وفي مصرف أبو ظبي الإسلامي، بلغ سعر الريال 12.59 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع، وفي بنك البركة 12.58 جنيه للشراء و12.61 جنيه للبيع، وأخيراً في بنك قناة السويس 12.54 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع.


