spot_img

ذات صلة

لقاء سعودي باكستاني لتعزيز التعاون الاستراتيجي في الرياض

نائب وزير الخارجية السعودي يستقبل السفير الباكستاني

استقبل معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض اليوم، سعادة سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة، السيد أحمد فاروق. ويأتي هذا اللقاء في إطار التواصل الدبلوماسي المستمر بين البلدين الشقيقين لتعزيز أواصر التعاون وتنسيق المواقف حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وخلال الاستقبال، جرى استعراض شامل لسبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية. كما ناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة بما يخدم مصالح البلدين والأمة الإسلامية.

خلفية تاريخية لعلاقات راسخة

ترتبط المملكة وباكستان بعلاقات تاريخية واستراتيجية عميقة تمتد منذ تأسيس باكستان عام 1947. وتستند هذه العلاقة على روابط دينية وثقافية متينة، بالإضافة إلى تقارب وجهات النظر في العديد من القضايا الدولية. ولطالما وقفت المملكة إلى جانب باكستان في مختلف الظروف، مقدمةً دعماً اقتصادياً وسياسياً كبيراً على مر العقود. في المقابل، تُعد باكستان حليفاً استراتيجياً مهماً للمملكة، وتلعب دوراً محورياً في أمن واستقرار المنطقة، كما يمثل التعاون العسكري بين البلدين ركيزة أساسية في هذه الشراكة.

أهمية اللقاء وتأثيره المتوقع

يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة والعالم. فالتنسيق المستمر بين الرياض وإسلام آباد يساهم في تعزيز الأمن الإقليمي، خاصة فيما يتعلق بقضايا مثل الوضع في أفغانستان ومكافحة الإرهاب والتطرف. وعلى الصعيد الاقتصادي، يسعى البلدان إلى تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة في إطار “رؤية المملكة 2030″، حيث تمثل باكستان، بقوتها البشرية وموقعها الجغرافي، شريكاً واعداً في العديد من المشاريع التنموية. ومن المتوقع أن تمهد مثل هذه اللقاءات الدبلوماسية الطريق أمام اتفاقيات جديدة تخدم المصالح الاقتصادية المشتركة، وتزيد من حجم الاستثمارات السعودية في باكستان، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.

spot_imgspot_img